سياسة
اشتغلوا معاً في محل عصير قصب.. مصراوي يجمع محمد معيط بصديق عمره بعد أربعة عقود – فيديو

بعد أكثر من أربعة عقود من الدراسة والعمل، أُعيدت إشعال صفحة من الماضي عندما أجرى صديق العمر الدكتور محمد معيط اتصالًا صريًحًا مع فتحي حسان، صاحب محلات لورد لعصير القصب، ليستعيدا تفاصيل مرحلة مهمة من حياتهما معًا.
إعادة سرد الذكريات: من بولاق الدكرور إلى آفاق اقتصادية بارزة
زمالة الدراسة وروابط الصداقة
- كانا زميلين في دفعة 1984 بكلية التجارة بجامعة القاهرة، حيث كان معيط من الطلاب المتفوقين فيما كان شقيقه الراحل من أوائل الدفعة بينما كان هو يتقاسم القبول مع بقية الزملاء.
- تبادلت صداقتهما سنوات الدراسة التي سبقت فواصل الحياة المهنية التي فرّقت بينهما في مسارات مختلفة.
فصل الصيف في المحل والعمل بجانب العصير
- يتذكر فتحي حسان أن معيط كان يحضر إلى محل العصير في الصيف للعمل على الكاشير، ويساهم في إعداد وبيع العصير، وأحيانًا يشارك في تشغيل الماكينة.
- أكّد معيط في وُجْهَةٍ إعلامية أنه كان يمارس أكثر من مهمة في المحل، حيث يدخل في العصر أحيانًا ويبيع في أحيان أخرى، وأحيانًا يجلس على الكاشير.
رحلة مهنية بدءًا من مجاله الأكاديمي
- تدرّجت مسيرته المهنية ليعمل معيدًا في جامعة القاهرة، ثم أستاذًا في الخرطوم، قبل أن ينتقل إلى الخارج ويقيم في المملكة المتحدة لفترة، في مسار يعكس تحوّلًا من بدايات بسيطة إلى مواقع مؤثرة في ميادين الاقتصاد والسياسة.
- عاد إلى مصر لاحقًا وتولى مناصب اقتصادية مهمة، وصولًا إلى تولي منصب وزير المالية لفترة طويلة وفق مسار تراكمي من الخبرة الأكاديمية والعملية.
تذكير بنبض الحياة الاجتماعية والفقر وحرص على العدالة الاجتماعية
- خلال حديثه مع صديقه، شدّد حسان على ضرورة الاهتمام بالفقراء وقضايا التأمينات والمعاشات وتيسير حياة الناس وتخفيف أعبائهم، وهو ما عكسه في رسالته إلى معيط بأن الحياة البسيطة للناس هي منطلق التغيير الإيجابي.
اتصال يوقظ الذكريات من جديد
- أجرت مصراوي اتصالًا هاتفيًا بالدكتور محمد معيط لتسهيل تبادل الحديث مع فتحي حسان، فتبادلا التحية والاطمئنان على الأحوال قبل أن تستعيد المحادثة ذكريات الجامعة ومحل العصير الذي كان نقطة انطلاقهما.
من محل العصير إلى توسعات حديثة
- أخبر فتحي صديقه أن المحل القديم لم يعد موجودًا، وأنه توسع في نشاطه حديثًا بفتح فرع في فيصل وآخر في محطة المطبعة، إضافة إلى امتلاكه مصنعًا.
- استعاد الاثنان جانبًا من تفاصيل حياتهما بعد سنوات طويلة من الابتعاد عن بعضهما، في حوار ودود حنّ إلى أيام الشباب وبداية الحلم.
العائلة والحياة الشخصية
- اشار حسان إلى أن ابنتهين تزوجتا وأصبح لديه أحفاد وأسرة كبيرة، وتطرق إلى ذكر أشقاءه وأمه الذين توفوا، معبّرًا عن تماسكه في ظل هذه الخسائر.
تقدير وتأكيد من الصديق القديم
- عبّر فتحي حسان عن امتنانه لإحياء التواصل، قائلاً إن ما حدث يعد أحد أجمل الأشياء في حياته بمكانة حبيب وصديق للدكتور محمد معيط.
اقرأ أيضًا:




