استشاري طب نفسي: تجاهل الطلاب في مجموعات المدرسة يمثل تنمراً صامتاً ويؤدي إلى العزلة

تتناول هذه المقالة أهمية تنظيم مجموعات التواصل داخل المدارس والآثار المحتملة لسلوك الأعضاء على الصحة النفسية للطلاب، مع إبراز اختلاف النظم المدرسية في تشكيل هذه المجموعات وآليات إدارتها.
تنظيم مجموعات التواصل في المدارس وتأثيره النفسي على الطلاب
تنوع المجموعات بحسب النظام الإداري
قالت الدكتورة صفاء حمودة استشاري الطب النفسي بجامعة الأزهر إن مجموعات التواصل المدرسية تختلف بحسب إدارة المدرسة ونظامها، موضحة أن بعضها مخصص للمدرسين والأهالي فقط دون الطلاب، ويتم من خلاله إتاحة الأسئلة في أوقات محددة، إلى جانب إبلاغ أولياء الأمور بالتطورات والتعليمات التي ترغب المدرسة في نقلها، مؤكدة أن “مجموعات المدارس بتختلف حسب نظام كل مدرسة”.
- مجموعات مخصصة للمدرسين والأهالي فقط دون الطلاب تسمح بإدارة الأسئلة والتحديثات في أوقات محددة.
- بعض المجموعات تضم الطلاب مع وجود مدرسين أو بدونهم، وفق سياسة المدرسة.
- هناك مدارس تحرص على وجود مدرس داخل المجموعة لمتابعة الطلاب وإبلاغهم بالتحديثات والتطورات أولًا بأول، وتؤكد أن وجود مدرس يساعد في التوجيه والمتابعة.
آثار التجاهل والصمت في المجموعات
أوضحت استشاري الطب النفسي أن الطلاب قد يتعرضون لممارسات تؤثر عليهم نفسيًا وسلوكيًا داخل هذه المجموعات، من بينها تجاهل الرد على تعليق أو سؤال.
- التجاهل يمكن أن يؤثر سلبًا على نفسية الطالب بشكل كبير.
- الصمت تجاه الطالب قد يجعله يشعر بأنه غير مرئي ويبدأ في الشعور بالعزلة.
- الصمت المتعمد يمثل صورة من التنمر السلبي قد يترك أثرًا نفسيًا على الطالب.
التنمر الرقابي وأثره
ولفتت حمودة إلى أن بعض الطلاب قد يتعمدون السخرية من زميل لهم داخل المجموعة عبر الردود المتتالية والتعليقات المستهدفة، وهو ما يظهر بشكل أوضح في المجموعات التي لا توجد بها إدارة أو متابعة من المدرسة أو أولياء الأمور، مؤكدة أن “غياب الرقابة بيدي فرصة أكبر للتنمر بين الطلاب”.
- بعض الطلاب قد يتعمدون السخرية من زميل لهم عبر الردود والتعليقات المستهدفة.
- هذا السلوك يظهر بشكل أوضح في المجموعات التي لا توجد بها إدارة أو متابعة من المدرسة أو الأهل، مما يسمح بانتشار التنمر.
التجربة الجامعية وتعميم الانتباه
هذا الأثر لا يقتصر فقط على مدارس التعليم العام بل يمكن أن يظهر أيضًا داخل مجموعات طلاب الجامعات، حيث أن عدم الرد والصمت تجاه الطالب قد يجعله يشعر بأنه غير مرئي ويبدأ في الانعزال عن المجموعة.
- تظهر نفس المخاطر في مجموعات الطلاب الجامعات حيث يؤدي غياب الردود إلى شعور الطالب بالانعزال وعدم الارتباط بالمجموعة.
خلاصة وتوصيات
- المجموعات تختلف باختلاف النظام المدرسي، ووجود مدرس أو أكثر لمتابعة الطلاب يؤثر في التحديثات والتوجيه.
- التجاهل والصمت في المجموعات قد يؤدي إلى انعزال الطالب وتعرضه للتنمر السلبي.
- غياب الرقابة يمكن أن يزيد من فرص التنمر بين الطلاب.
- ينبغي تعزيز الرقابة والردود والتفاعل الإيجابي في المجموعات، بما يحمي الصحة النفسية للطلاب.




