رياضة
احتجاز لاعب أرجنتيني من قبل سلطات الهجرة الأمريكية أثناء سفر فريقه.. ما القصة؟

تطور حديث في ملف لاعب كرة قدم محترف يثير اهتمام جماهير الفريق والجهات المعنية، مع متابعة مستمرة للأوضاع القانونية والإجراءات المرتبطة بالحادثة.
احتجاز لاعب ميامي يونايتد في مطار فورت لودرديل-هوليوود
المشهد الأول وتفاصيل الحدث
- ألقت سلطات الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) القبض على ماتياس أليخاندرو بورين أثناء سفره مع فريقه ميامي يونايتد إلى مدينة لوس أنجلوس لخوض مباراة في الأدوار الإقصائية، في 6 أغسطس الجاري، وتم توقيفه في مطار فورت لودرديل-هوليوود الدولي.
- خضع لبضع ساعات من الاستجواب من قبل ثلاثة أشخاص قبل أن يُعتقل بواسطة عملاء اتحاديين، وهو حالياً قيد الاحتجاز في مركز احتجاز مقاطعة جلادز وفقاً لوزارة الأمن الداخلي الأمريكية.
- أوضحت الوزارة أن بورين دخل الولايات المتحدة في 12 نوفمبر 2019 بتأشيرة مدتها ستة أشهر، ولكنه بقي في البلاد بعد انتهاء المدة المحددة في 11 مايو 2020، وهو ما وصفته السلطات بأنه انتهاك لقوانين الإقامة بالبلاد.
ردود الأندية والجهات المعنية
- نادي كلوب دي ليون نفى الرواية المتعلقة بوضعه القانوني، مؤكداً أن اللاعب كان يدخل البلاد بصورة قانونية وأن لديه طلب لجوء معلقاً، وكذلك تصريح عمل ساري وبطاقة هوية من ولاية فلوريدا، مع الإشارة إلى أنه ليس لديه سجل جنائي.
- نادي ميامي يونايتد أعرب عن صدمته ودعمه للاعب، مع التأكيد على أنه يمثل جزءاً مهماً من النادي كلاً من اللاعب والمدرب في أكاديمية النادي، وأنه يتعاون مع الجهات المعنية للمساعدة في حل الموقف وتقديم الدعم له ولعائلته.
- أعلنت محامية بورين، ريجينا دي مورايس، أنها تقدمت بطلب للإفراج المؤقت عن اللاعب بكفالة، إضافة إلى طلب جلسة استماع للنظر في الأمر.
الوضع القانوني المتوقع
- تؤكد السلطات أن بورين سيظل قيد الاحتجاز لدى إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية حتى استكمال إجراءات الترحيل، مع ضمان حقوقه القانونية المتضمنة الإجراءات القضائية اللازمة.




