اتهامات بإساءة إلى القضاة وخلاف بين المحامين.. التفاصيل الكاملة لأزمة أشرف نبيل

شهدت الأيام الأخيرة جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي حول إعلان توظيف نشره مكتب محاماة جنائي، وما تلاه من نقاشات حادة بين المحامين والمتابعين، إضافة إلى تدخل نقابة المحامين وإحالة الوقائع إلى التحقيق. فيما يلي عرض منسق ومختصر لما جرى وما تلاه من تبعات.
سجال حول إعلان توظيف منشور في مكتب محاماة جنائي
تفاصيل الإعلان ومعايير التعيين
- 6 فئات مطلوبة: قضاة جنايات سابقون بدرجة لا تقل عن رئيس محكمة ومقيدون حديثاً بجداول نقابة المحامين
- رؤساء نيابة النقض الجنائي السابقون مقيدون حديثاً بالنقابة
- ضباط الإدارة العامة لمكافحة المخدرات السابقون برتبة لا تقل عن عميد
- ضباط الإدارة العامة للحراسات الخاصة السابقون
- محامون مقيدون بدرجتي الابتدائي والاستئناف
- أربعة سائقين
- تفضيل أن يكونوا من رجال القوات المسلحة والشرطة السابقين
الرواتب وشروط التقديم
- رواتب تبدأ من 50 ألف جنيه وتصل إلى 50 ألف جنيه شهرياً للقضاة السابقين ورؤساء نيابة النقض الجنائي السابقين وضباط مكافحة المخدرات السابقين
- راتب المحامين المقيدين بدرجتي الابتدائي والاستئناف يصل إلى 20 ألف جنيه
- التقديم ورقياً داخل مقر المكتب فقط، مستندات تدل على شغل الوظيفة السابقة أو درجة القيد بحسب لكل فئة
- عدم قبول السير الذاتية عبر واتساب أو رسائل الصفحة
- بدء التقديم في 1 أكتوبر 2026 بمقر المكتب، ومواعيد العمل يومياً ما عدا الجمعة من الثالثة عصرًا حتى التاسعة مساءً
ردود أفعال ونقاشات
أثار الإعلان تعليقات متباينة، حيث رأى بعض المتابعين أن ترتيب الفئات والرواتب يفتقر إلى المهنية أو يقلل من مكانة بعض الفئات، بينما اعتبر آخرون أن وجود خبرات قضائية وأمنية سابقة في مكتب المحاماة ليس أمرًا مستحدثاً أو مستغرباً، بل يعكس تجربة انتقال القيادات إلى القطاع الخاص.
آراء شخصيات بارزة
- المحامية هايدي الفضالي انتقدت ما وصفته بأنه دعاية غير مهنية وغير لائقة بمكتب محاماة، وتساءلت عن طبيعة انتقال القاضي السابق إلى المحاماة وكيفية تقديره المالي
- سخرت من بند السائقين وتساءلت عن سبب تخصيص وظائف من هذا النوع لجهات عسكرية وأمنية سابقة، وتطرقت إلى الحديث عن سيارة المكتب وما ورد بشأنها
- دافع آخرون عن فكرة الاستعانة بخبرات سابقة في مؤسسات قضائية وأمنية، معتبرين أن الانتقال إلى القطاع الخاص ليس أمراً مستحدثاً
توضيح من أشرف نبيل وتفسيراته
- أوضح أن الفئات الثلاث الأولى هي محامون من الأساس مقيدون بجداول النقابة ولهم خبرة سابقة كقاضٍ جنايات، أو رئيس نيابة نقض جنائي، أو ضابط في مكافحة المخدرات
- أشار إلى أن ترتيب المحامين المقيدين بدرجتي الابتدائي والاستئناف في البند الخامس جاء احتراماً لفارق السن ودرجة القيد
- أكد أن الإعلان يستهدف المحامين المقيدين بجداول النقابة فقط وأن من يرغب بالانضمام عليه التقدم وفق الشروط المحددة
توضيح آخر من النقابة والإجراءات الإدارية
- أعلنت نقابة المحامين موقفها من الواقعة، مؤكدة استنكارها لأي تجريح أو إساءة تقع خارج إطار النقاش المهني
- قررت إحالة المحامي أشرف نبيل إلى التحقيق بجلسة مقبلة، وكذلك إحالة عدد من أصحاب التعليقات للتحقيق لتحديد مدى المخالفة المهنية أو التأديبية
- أكدت النقابة أن الإحالة إلى التحقيق لا تعني الإدانة، وأن المسؤولية التأديبية تحدد بناءً على ما يثبت من أقوال وأفعال وبموجب الضمانات القانونية
دعوة للحفاظ على هيبة منظومة العدالة
اختتمت النقابة بيانها بالتأكيد على حرصها على الاحترام المتبادل بين جناحي العدالة ودعت إلى ضبط الخطاب العام وتجنب التجريح والتشهير، حفاظاً على هيبة منظومة العدالة وكرامة جميع أعضائها، وتحول الواقعة من مجرد إعلان توظيف إلى قضية تتطلب التقييم المؤسسي المسؤول.




