سياسة
اتحاد الدواجن: الاستيراد بدون جمارك يضر بالصناعة ويزيد من خسائر المربين

في سياق تطورات سوق الدواجن المحلي، يبرز الجدل حول أدوات حماية الصناعة وتوازن الأسعار بين الإنتاج المحلي والمستورد.
تداعيات المنافسة والأسعار في قطاع الدواجن وتوقعات الحماية الوطنية
تصريحات رئيس اتحاد منتجي الدواجن حول الواقع الحالي
- علق ثروت الزيني بأن المطالبة بتطبيق رسوم حماية على الدواجن المستوردة ليست غريبة، خاصة في ظل إنتاج محلي مرتفع منذ بداية السنة، حيث أصبح البيع أقل من التكلفة منذ يونيو وظهرت خسائر لدى المربين نتيجة فائض الإنتاج.
- أشار إلى أن الهدف الأساسي من استيراد الدواجن كان تخفيض الأسعار، لكن الواقع يشير إلى أن الدواجن المجمدة المستوردة أصبحت أغلى بنسبة تقارب 25% من نظيرتها المحلية الطازجة.
مبررات فرض الرسوم ودوره في دعم المنتج المحلي
- ذكر أنه من المفترض تطبيق رسوم حماية على الدواجن والبيض تبلغ 30% لدعم المنتج المحلي، مع تحمل المربي تكاليف العمالة والقروض والضرائب المرتفعة.
- أوضح أن المطالب ليست بدعة، فدول عدة مثل جنوب إفريقيا تفرض رسوماً تصل إلى 80% لحماية صناعتها، وهو ما يبرز ضرورة تطبيق آليات حماية مناسبة لصالح الاقتصاد المحلي والمنتجين.
- أعرب عن أسفه لاستمرار استيراد الدواجن دون دفع الرسوم التي كان من المفترض أن تذهب إلى خزينة الدولة.
تأثير الإنتاج المحلي والمطالب المستقبلة
- أكد أن الإنتاج المحلي زاد بنسبة 25% مقارنة بالعام الماضي، مما أدى إلى تراجع الأسعار وتراكم الخسائر لدى المربين.
- شدد على أنه إذا استمرت الحكومة في الاستيراد، فيجب فرض الرسوم الجمركية المقررة بنسبة 30% فوراً لحماية الصناعة الوطنية ومن يعملون في إطارها الإنتاجي.
دعوة لإجراءات حماية وتوازن السوق
- دعا إلى تطبيق آليات الحماية التي تعتمدها جميع الدول لصالح اقتصادها ومزارعيها المحليين، والتصدي للمنافسة غير العادلة التي تفرضها الواردات على السوق المحلي.




