سياسة
إطلاق منظومة إلكترونية لشراء التذاكر الموحدة لزيارة المواقع الأثرية والمتاحف

أعلنت وزارة السياحة عن إطلاق منظومة إلكترونية جديدة لمدفوعات الشركات تهدف إلى ميكنة خدمات دفع وتحصيل تذاكر زيارة المواقع الأثرية والمتاحف عبر شركات السياحة المرخصة.
إطار عام للمنظومة وميزاتها
ما هي منظومة CPS؟
- تمكين شركات السياحة المرخصة من شراء التذاكر المجمعة لزيارة المواقع الأثرية والمتاحف والسداد إلكترونيًا عبر التحويلات البنكية المباشرة أو باستخدام البطاقات المصرفية، من خلال منظومة إلكترونية آمنة ومتاحة على مدار الساعة ومن أي مكان.
- ضمان سرعة وسهولة إنجاز المعاملات وتخفيف الاعتماد على النقد.
الفوائد والتأثير
- تقليل الاعتماد على التعاملات النقدية وتبسيط إجراءات الحجز والسداد.
- تعزيز مبادئ الشفافية والحوكمة وتحسين جودة الخدمات المقدمة للسائحين والزائرين.
- الحد من التكدس أمام منافذ بيع التذاكر بالمواقع الأثرية والمتاحف.
آراء المسؤولين ورؤيتهم
- السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار: التحول الرقمي يمثل محورًا رئيسيًا في استراتيجية الوزارة، وإطلاق منظومة CPS خطوة عملية لاستثمار التكنولوجيا في رفع كفاءة الخدمات وتيسير الإجراءات أمام القطاع السياحي.
- أشار إلى أن المنظومة الجديدة توفر آلية أكثر مرونة وسرعة لإدارة عمليات شراء وسداد قيمة التذاكر المجمعة، ما يوفر الوقت والجهد ويعزز التشغيل الكفاءة.
- الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار: إطلاق المنظومة يأتي ضمن خطة تطوير وميكنة منظومة الخدمات بالمواقع الأثرية والمتاحف، خاصة منظومة التذاكر، بما يحسن إدارة حركة الزيارة.
- مضيفًا أن التوسع في الحلول الرقمية يسهم في تعزيز الحوكمة وتوفير بيانات أكثر دقة عن حركة الزيارة لدعم التخطيط واتخاذ القرار.
- الدكتور محمد شعبان، معاون الوزير للخدمات الرقمية: تم تصميم CPS وفق أحدث معايير تجربة المستخدم، مع تقليل خطوات الحجز والشراء وتوفير واجهة استخدام مبسطة وتطبيق معايير الأمن السيبراني لحماية المعاملات.
التعريف والتدريب
- نظمت الوزارة ورشة تعريفية بالتنسيق مع غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة وشركة E-Finance المنفذة للمنظومة، استعرضت المنظومة وآليات استخدامها وخطوات التسجيل وإنشاء حسابات المستخدمين وآليات شراء التذاكر وإتمام السداد الإلكتروني.
- وفرت ورشة العمل فرصة لممثلين من شركات السياحة لطرح الاستفسارات وملاحظاتهم والتعرف على آليات الدعم الفني المتاحة لضمان الانتقال السلس إلى المنظومة الجديدة.
التواصل والارتقاء المستمر
- حرصت الوزارة على تواصُل مستمر مع مجتمع الأعمال وممثلي القطاع السياحي لضمان تعريف آليات التشغيل والاستفادة من الملاحظات في التطوير المستمر للخدمات بما يتماشى مع احتياجات القطاع ويدعم أهداف التحول الرقمي في قطاع السياحة والآثار.




