سياسة

أول كفيف يحصل على ماجستير في الذكاء الاصطناعي: حقوق ذوي الإعاقة وفرص أوسع

تتضمن هذه القصة مسيرة ملهمة لشخص فقد بصره لكنه واصل طريقه العلمي بكل عزيمة حتى نال درجة ماجستير في الذكاء الاصطناعي، محققاً نجاحاً يستدعي التأمل في القوة التحويلية للتعليم والتقنية.

رحلة هاني عبد المنعم في الذكاء الاصطناعي وتوظيف التقنية لخدمة ذوي الإعاقة

خلفية شخصية ودافع قوي نحو التعليم

  • يعد هاني عبد المنعم أول كفيف يحصل على ماجستير في الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن التعليم كان الدافع الأساسي في مواصلة المسار رغم فقدان البصر.
  • تؤكد أسرته على قيمة التعليم كركيزة لبناء الشخصية والمستقبل، وهو ما غرسه في نفسه منذ الطفولة.
  • بدأ اهتمامه بالتكنولوجيا مبكراً أثناء دراسته للكمبيوتر في المرحلة الثانوية، ثم واصل التوسع في المعرفة رغم التحديات.

رحلته الجامعية والتحديات القانونية

  • واجهDuring تحديات متفاوتة، منها رفض التحاقه بكلية التجارة في البداية بسبب الكشف الطبي، وهو موقف يعكس القيود القانونية في ذلك الزمن مقارنة بما هو متاح اليوم.
  • أكد أن هذا الرفض كان دافعاً إضافياً للإصرار على النجاح في مسيرته الأكاديمية.

دعم الدولة والتشريعات

  • أثنى على قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة رقم 10 لسنة 2018، معتبرًا أنه وفر حماية وفرصاً أكبر أمام ذوي الإعاقة للوصول إلى مجالات التعليم التي لم تكن متاحة من قبل.

نواة فكرة المشروع وتطوره

  • كشف أن فكرة المشروع نشأت من موقف عملي حين تعامل مع طالب أصم كان يعتمد على هاتفه للتواصل مع والدته، ما دفعه للتفكير في حل تكنولوجي يتيح التواصل المباشر دون وسيط.
  • يستند المشروع إلى الكاميرا والرؤية الحاسوبية والذكاء الاصطناعي لتحويل لغة الإشارة إلى كلمات مكتوبة ثم إلى صوت مسموع.
  • تَركَّز النموذج التجريبي على 15 كلمة مرتبطة بالمجال التجاري بما يتناسب مع دراسته في كلية الأعمال.

المستقبل والخطة التطويرية

  • يُعتبر المشروع نموذجاً أولياً يمكن تطويره وتوسيعه من حيث عدد الكلمات والاختبارات المستقبلة.
  • سيتم الاستعانة بمترجمة لغة إشارة وتدريب النموذج على بيانات من أكثر من شخص لتحسين قدرته على التعامل مع اختلاف حركات الأيدي.
  • الهدف النهائي هو توفير أداة عملية تخدم ذوي الإعاقة وتسهِّل حياتهم اليومية في التواصل مع المجتمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى