رياضة
أوروبا تلوّح بمقاطعة كأس العالم بسبب خطة إنفانتينو.. فما القصة؟

يتناول المقال التطورات الأخيرة حول مقترحات بيع حصص من بطولات الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى مستثمرين من القطاع الخاص، والتداعيات المحتملة لذلك على منظومة كرة القدم العالمية، خاصة في ضوء الرد الأوروبي القوي والاتحاد القاري.
الموقف الأوروبي وتداعياته المحتملة
الإطار الزمني والموقف الرسمي
- عقد اجتماع طارئ ضم 55 اتحاداً وطنياً تحت مظلة يويفا لمناقشة المقترح الذي طرحه جياني إنفانتينو عقب كأس العالم.
- اتفق المجتمعون على رفض المشروع بشكل كامل، وهددوا بمقاطعة جميع بطولات فيفا بما فيها كأس العالم بغض النظر عن النوع (رجال/نساء) إذا تم تمرير الخطة في التصويت المقرر في 19 سبتمبر.
بيان يويفا وما يطرحه من مسوغات
- أصدر يويفا بياناً شديد اللهجة أكد فيه أن بيع حصص من كأس العالم أو بطولات فيفا يعد تهديداً للمستقبل الرياضي، وأن “كأس العالم ليس للبيع” وأن الخصخصة ستغيّر طبيعة كرة القدم الدولية.
انتقادات لفيفا واتهامات بالسرية
- اتهم يويفا فيفا بإعداد المقترح في سرية تامة ودون مشاورات كافية مع الاتحادات، واعتبر أن العملية تفتقر للديمقراطية والتشاور.
- وصف الاتحاد الأوروبي الوضع بأنه فشل قيادي يعكس ابتعاد فيفا عن دوره كحارس لكرة القدم العالمية.
تحفظات القارات الأخرى وآفاقها
- أبدى اتحاد آسيا لكرة القدم قلقه من الإعداد دون تشاور مع الاتحادات القارية.
- أعرب اتحاد كونكاكاف عن تحفّظ واضح تجاه المقترح، ما يشير إلى اتساع دائرة الرفض عالمياً.
الطرح الاستثماري وآثارها التنظيمية
- تزعم الخطة بيع نحو 20% من كيان تجاري جديد يحمل اسم FIFA Forward Enterprise مقابل نحو أربعة مليارات دولار، مع توزيع عوائد إضافية على الاتحادات الأعضاء.
- اعتبر الاتحاد الأوروبي أن ذلك يمثل ضغطاً لتمرّير المشروع وأنه يضع الأرباح كمحرك رئيسي لاتخاذ القرارات.
علاقة إنفانتينو بترامب وتداعياتها
- تطرقت التقارير إلى وجود مستثمرين مثل Thrive Eternal المملوك لرجل الأعمال جوشوا كوشنر، وهو شقيق جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وهو ما أثار أسئلة حول التأثير المحتمل للعلاقات السياسية على قرارات فيفا.
إقرأ أيضاً:



