سياسة

«أمان» مبادرة طلابية من إعلام الأزهر لتعزيز ثقافة حماية الطفل وكسر الصمت المجتمعي

تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز حماية الأطفال من المخاطر اليومية من خلال رفع الوعي لدى الأسر وتوفير أدوات تواصل فعّالة بين الأطفال وذويهم، بهدف بناء بيئة آمنة تشجع على التعبير دون خوف أو تردد.

مبادرة أمان: حماية الأطفال من المخاطر اليومية

هدف المبادرة

  • رفع الوعي بحقوق الطفل والانتهاكات المحتملة ضمن المجتمع بشكل عملي ومسؤول.
  • تعزيز الحوار المفتوح داخل الأسرة لتوفير بيئة آمنة تدفع الأطفال للتعبير عن مخاوفهم ومشاكلهم.
  • تمكين أولياء الأمور من التعرف على العلامات المبكرة للمخاطر والتدخل السريع قبل تفاقمها.

محاور المبادرة

  • إبراز قضايا انتهاكات حقوق الطفل وكسر حالة الصمت المجتمعي.
  • توعية الأسر بالعلامات غير الظاهرة التي قد تظهر على الأطفال وتحديد خطوات التعامل معها.
  • توفير إرشادات عملية لتعزيز أمان الطفل وتطوير بيئة أسرية داعمة ومساندة.

تفاصيل المبادرة

تركز المبادرة على إبراز العلامات غير الظاهرة التي قد يظهرها الأطفال، وتقديم إرشادات عملية للأسر حول كيفية التعامل مع الحالات بشكل فوري قبل تفاقمها، بهدف خلق بيئة أسرية أكثر أمانًا تسمح للطفل بالتعبير بثقة وبدون خوف.

فريق العمل والفريق المشرف

  • فريق العمل القائم على المبادرة: عبدالله أحمد إبراهيم، محمد صبحي ربيع، كريم جمال ناجي، محمد حسن محمد، محمد جمال الدين، فارس عبدالسلام الشبراوي، عبد الرحمن صفوت السيد، سامح سلامة فرج حامد، محمود عوض عبد المنعم، وحسام ربيع محمود طلب.
  • المشرفون التنظيميون: الدكتور محمد حسني، رئيس قسم العلاقات العامة والإعلان بالكلية؛ الدكتور محمد فؤاد، المشرف العام على مشروعات التخرج؛ الدكتور أحمد عبده، المشرف التنفيذي.

الرؤية النهائية

يؤكد القائمون على المبادرة أنهم يعملون كـ”صوتٍ لكل طفل” و”عينٍ لكل أسرة”، وأن التوعية هي الخطوة الأولى نحو حماية الأطفال وبناء مجتمع أكثر أمانًا واستقرارًا.

اقرأ أيضًا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى