سياسة
أكبر مقر قيادة دفاعية في العالم: أحدث صور لمقر “الأوكتاجون” قبل افتتاحه بساعات

تسعى الدولة إلى تعزيز منظومة القيادة والسيطرة وتوحيد مراكز العمل في إطار استراتيجي يواكب التطورات الإقليمية والدولية.
أوكتاجون: نقلة نوعية في إدارة الأزمات والعمليات العسكرية
لمحة عامة حول المقر الجديد
- نُشرت صور لمقر القيادة الإستراتيجية للقوات المسلحة المصرية مع استعداد الدولة لافتتاحه الرسمي في السادسة مساءً يوم السبت، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي.
- يُعد المقر تحوّلاً في منظومة القيادة والسيطرة وتكامل أفرع القوات المسلحة، بما يعزز قدرة الدولة على إدارة الأزمات والعمليات في أوقات السلم والحروب.
رؤية وأهداف المقر
- يُجسد الفكر الحديث لإدارة الأزمات والتنسيق بين مؤسسات الدولة خلال مختلف الحالات الأمنية.
- يؤمن القاعدة القوية لإدارة العمليات وتسهيل التعامل مع التهديدات المتنوعة، بما فيها الهجمات السيبرانية.
- يهدف إلى حفظ استمرارية إدارة العمليات بكفاءة عالية وتوفير حماية متقدمة للبيانات عبر منظومة اتصالات مؤمَّنة ومنفصلة عن شبكة الإنترنت العامة.
التقنيات والقدرات الداعمة
- توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل المعلومات ودعم قرارات القادة العسكريين.
- تعزيز التكامل بين أفرع القوات المسلحة من خلال مركز قيادة واحد يرفع من كفاءة التنسيق وتسريع إصدار الأوامر.
- إدارة زمن القرار بسرعة قد تقاس بالثواني، وهو ما يعكس سرعة الاستجابة في النزاعات الحديثة.
الأثر الاستراتيجي والتوقعات المستقبلية
- المقر الجديد يعزز رسالة الردع ويمتّع الدولة برؤية استراتيجية متطورة لتحديث بنيتها الدفاعية.
- يواكب التغيرات المستمرة في بيئة الأمن الإقليمي والدولي، مع استمرارية جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات الأمنية.




