سياسة
أستاذ علوم سياسية: هل يُعَد مجلس ترامب للسلام مشروعاً استثمارياً عقارياً في غزة؟

يُعنى هذا التقرير بتبويب التطورات السياسية الراهنة المرتبطة بمجلس السلام المقترح وتأثيراته المحتملة على قضايا الفلسطينيين والمنطقة، مع إبراز أبرز نقاط النقد والواقع الميداني المحكي في المصادر الإعلامية.
تقييم مبادرة السلام المقترحة وتداعياتها المحتملة
لمحة عامة عن المبادرة وأهدافها
- أشار الدكتور حسن سلامة إلى أن المسألة المتعلقة بمجلس السلام ما تزال غير واضحة المعالم، مع ترقب هدفٍ معلَن يتمثل في تحقيق السلام في غزة وإنهاء العدوان الإسرائيلي.
- وثائق المجلس تلمّح إلى احتمال انتقاله إلى مناطق أخرى، وهو ما يثير تساؤلات حول النوايا الحقيقية للمبادرة.
التفاصيل والآليات المحتملة
- أوضح سلامة خلال مداخلة هاتفية أن آليات العمل للمجلس، سواء من حيث أدواته أو الطرق المتبعة لتحقيق أهدافه، لا تزال غير راسخة حتى الآن.
- من المتوقع أن يظهر الإطار العام خلال الاجتماع الأول المرتقب في واشنطن يوم 19 فبراير، بمشاركة 20 دولة.
التمويل والتدابير الأمنية المحتملة
- تسريبات حتى الآن تشير إلى جمع تمويل لإعادة إعمار غزة وتكوين قوة استقرار دولية، لكنها تحتاج إلى توضيح إضافي قبل الحكم على جدوى المبادرة.
المخاوف من الخلفية الاستثمارية
- أُوردت مخاوف حقيقية لدى البعض من أن المجلس قد يتحول إلى مشروع استثماري عقاري، خاصة مع وجود مبعوثي ترامب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر كجهة فاعلة رئيسية، وكلاهما مطوران عقاريان معروفان.
- تُثار القلق من أن تكون الأولوية للاستثمار العقاري على حساب الحقوق السياسية للشعب الفلسطيني.
الأهداف النهائية والحقوق الفلسطينية
- يؤكد سلامة أن الهدف الحقيقي لأي مبادرة سلام يجب أن يكون تثبيت الفلسطينيين على أرضهم وتحقيق دولة فلسطينية موحدة تجمع قطاع غزة والضفة الغربية مع عاصمة القدس الشرقية.
- أي مشروع لا يأخذ هذه الحقوق بعين الاعتبار سيكون مصيره الفشل، داعيًا إلى توخي الحذر ومراقبة التطورات عن كثب في ضوء المصالح العربية والفلسطينية العليا.




