صحة

دراسة: التمارين المنتظمة تعزز تجدد الخلايا وتطيل العمر

تسلط دراسة جديدة من جامعة توهوكو الضوء على أن ممارسة الرياضة ليست فقط مفيدة للجهد البدني، بل قد تبطئ الساعة الجزيئية للجسم وتؤدي إلى عمر بيولوجي أقصر من المتوقع عند أعضاء الجسم المختلفة.

الرياضة وتأثيرها على العمر البيولوجي والشيخوخة الجزيئية

كيف تقيس الشيخوخة فوق الجينية

  • تقاس عبر ما يعرف بالساعات الجينية وأنماط مثيلة الحمض النووي، وهو تعديل كيميائي في الحمض النووي يؤثر في نشاط الجينات.
  • هذه القياسات توفر صورة أكثر دقة من العمر الزمني وتوضح مدى كفاءة عمل الخلايا والأنسجة بالجسم.

نتائج مهمة من الدراسة

  • خفض واضح في العمر البيولوجي مع فوائد تمتد لتشمل القلب، الكبد، الأنسجة الدهنية والأمعاء، إضافة إلى العضلات.
  • ممارسة التمارين بانتظام، خاصة تلك المبرمجة والموجهة نحو هدف محدد، لها تأثير أقوى في إبطاء الشيخوخة الجينية مقارنة بالنشاطات اليومية غير المخطط لها.
  • اللياقة القلبية التنفسية العالية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بتباطؤ الشيخوخة الجينية.

أثر التمرين على الصحة العامة

  • رغم الفوائد الصحية للنشاط البدني اليومي، يبرز أن الروتين المنظم والمتكرر والمخطط للتمارين يحقق تأثيراً أقوى في إبطاء الشيخوخة الجينية وتحقيق صحة مدى الحياة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى