سياسة
أزمة منشور الأذان تقلب بدينا المصري عن المحور.. والإعلامية تروي لـ”مصراوي” القصة الكاملة

شهدت الفترة الأخيرة جدلاً واسعاً حول قضية سماع الأذان وتداعياتها على الإعلام والمسؤولين، مع إعلان قناة المحور عن إيقاف برنامج مذيعتها وتصدر الخبر مواقع التواصل. فيما يلي عرض مُنقح لأبرز محطات الأزمة وتطوراتها.
خلفية الأزمة وتطوراتها
تفاصيل الواقعة وتداعياتها
- المقدمة تتعلق بتدوينة للإعلامية دينا المصري حول عدم سماع صوت الأذان في المنطقة التي تقيم بها، وتداعياتها على سلاسل الانتقاد الواسعة عبر المنصات الاجتماعية.
- أقرت المصري بأنها لم تقصد الإساءة للمسيحيين، واعتبرت منشورها انتقاداً لإدارة الصوت وعدم سماع الأذان بشكل واضح، مع اعترافها بخطأ الرد على أحد المتابعين.
- ذكرت أنها تقيم في حي الأشجار بجوار المسجد وتعودت سابقاً على سماع الأذان بوضوح، لكنها لاحظت اختفاء الصوت تدريجياً نتيجة تعديلات تقنية في المسجد قد تَقلل وصوله إليها.
قرار الإيقاف وردود الفعل
- أفادت بأن إدارة القناة أبلغتها بوجود غضب من المنشور وأن القرار تم اتخاذه بإيقافها، مع تعبير العاملين عن الحزن تجاه هذا القرار.
- أضافت أنها لا تحمل غضباً تجاه القناة وتقدر حقهم في حماية أنفسهم، مؤكدة تمسكها بموقفها الرافض لعدم سماع الأذان وأنها تقبل باتخاذ ما يرونه مناسباً.
- ذكرت أنها تواصلت مع مسؤولي القناة قبل الانتهاء من الإجراءات، وأنها علمت أن القرار جاء بناءً على توجهات خارجية وليس من إدارة الكومبوند فقط، مع وجود شكاوى مشابهة في مناطق أخرى.
التواصل مع إدارة الكومبوند ورؤية الأذان
- بيّنت أنه بعد الأزمة تواصلت معها إدارة الكومبوند وجرى طلب اجتماع لمناقشة الوضع، لكنها اعتذرت عن عدم القدرة على اللقاء وطلبت توضيحاً هاتفياً.
- أشار أحد مسؤولي الإدارة إلى أن القرار ربما ليس بيدهم وأن الوزارة ذاتها هي الجهة المعنية، مع وجود إشارات إلى إجراءات مشابهة في مناطق أخرى.
- أكّدت أنها لم تكن تستهدف شخصاً بعينه وإنما الإدارة ككل، وأنها كانت ترى أنه كان من المفترض استشارة السكان قبل اتخاذ أي إجراء.
الأذان وتوضيحه كدور اجتماعي وروحي
- رأت المصري أن الأذان ليس مجرد تنبيه للصلاة، بل تذكير ديني يحث الإنسان على مراجعة النفس، وهو حقها في سماعه في أي وقت، مع استشهادها بأن موارد أخرى مثل الساعة والتقنيات الحديثة قد لا suffice لذات التأثير.
- أكّدت أنها لا ترى في سماع الأذان إزعاجاً، وأن وجود إجراءات تنظيمية في أماكن أخرى لا يعني بالضرورة صحة تطبيقها في منطقتها.
التعليق المسيء وآليات الرد
- أوضحت أن بعض المتابعين تعمدوا توجيه إساءة تجاه الدين، وأن ردها جاء بمراهقة غضب وليست تعبيراً عن رغبة في التعميم على جميع المسيحيين.
- اعترفت بأن ردها كان غير لائق لكنها تؤكد أنها لا تقصد الإساءة للمسيحيين وأن لديها أصدقاء من المسيحيين والمتنوعين طوائفاً، وتؤكد أنها بحاجة إلى ضبط الانفعالات في مستقبلها الإعلامي.
الاعتذار المحتمل والتعاطي مع القرار
- أوضحت أنها ستتابع صدور القرار وتتحقق من جهة اتخاذه، وتعبّرت عن استعدادها لتقديم اعتذار رسمي إذا تأكد أن القرار صادر عن جهة رسمية وليس من إدارة البرنامج.
- أضافت أنها ستلتزم موقفها إذا تبين أن القرار يخص جهة أخرى غير الوزارة، وتؤكد أنها لم تقصد الإساءة وتظل تعتبر صوت الأذان حقاً لها ولغيرها.
الخلاصة ومواقف متبقية
- أكدت احترامها لقناة المحور والعاملين بها، وأنها لا تشعر بالحزن تجاه القرار لكنها تشدد على أن الصوت لا يجب أن يعلو فوق صوت الأذان.
- أعلنت أنها لا تسعى لتصوير موقفها كموجه ضد المسيحيين، وأن المسلمين والمسيحيين إخوة، وأنها لا تتبنى خطاباً طائفياً.
رسالة ما بعد الأزمة
- وجهت المصري رسالة تعبيراً عن امتنانها للدعم الذي حظيت به من عدد من المتابعين، وأكدت فخرها بنفسها وبذاتها، مع الإشارة إلى أنها لا تلتفت للإساءات الشخصية.
- أوضحت أن حياتها الشخصية ومظهرها وخياراتها ترتبط بعلاقتها بالله، وأنها ستستمر في التعبير عن موقفها دون المساس بالمقدسات أو التعميم.
خلفيات الأزمة والمرتكز
كانت الإعلامية قد كتبت منشوراً عبر صفحتها بشأن قرار إيقاف البرنامج، مؤكدة أنها لا تعترض على الإيقاف بقدر تمسكها بحقها في سماع الأذان، وأن صوت الله يعلو على أي صوت آخر.
اقرأ أيضًا:



