يوسف بطرس غالي: في العمل العام لا مكان لكلمة “اتظلمت”.. وكلنا دفعنا ثمن أحداث يناير

يستعرض هذا المقال آراء يوسف بطرس غالي حول طبيعة العمل العام ومسؤولية من يشغله، وكيف يجب أن يُنظر إلى التغيرات السياسية كجزء من مسار تاريخي لا يقتصر على الأفراد. يركز على أن الأداء بضمير وبقلب الوطن هو الأساس، وأن البحث عن التقدير الشخصي ليس شرطاً لممارسة المسؤولية.
الفهم العميق للعمل العام ومسؤولية اتخاذ القرار
الظلم ليس حكماً على العمل العام
- يؤكد أن مفهوم الظلم لا ينطبق بشكل شخصي على العمل العام؛ فالمسؤول يوجه جهوده إلى ما يراه صائباً ثم يترك الحكم والتقييم للتاريخ.
- العمل العام يستلزم أداء الواجب بما يرضي ضميرك، دون انتظار شكر أو تقدير من الآخرين.
قبول النتائج وتوجيه الواجب
- من يتولى المسؤولية يجب أن يكون مستعداً لتحمل نتائج قراراته، سواء أقبلت أم رفضت، فالتقييم النهائي يعود إلى التاريخ والمصلحة العامة.
نصيحة قبل الدخول للمناصب ومسار العائلة
ذكر غالي نصيحة تلقاها من عمه، مفادها ألا يتوقع من الآخرين في كل حين كلمة شكر عند مغادرته المنصب، فسيواجهه في المستقبل تحديات جديدة وقرارات صعبة، وهو نمط يعكس تراث العائلة وطريقة التفكير في الواجب الوطني.
التداعيات بعد ثورة 2011 وكيف تُفهم الظلم
أوضح أن التحولات السياسية تترك آثاراً تشمل الجميع، وأن الحديث عن الظلم لا يقتصر على فئة بعينها بل هو جزء من طبيعة التحولات التي شهدتها البلاد؛ فمن يعملون في مناصب عامة يتعرضون لتغيرات وظروف قاسية مع المجتمع ككل.
الموقف الشخصي من النظام والشعب
- لا يحمل الغالي ضغينة تجاه النظام أو الشعب؛ ففترة التغيرات استغرقت سنوات وتضمنت اختيارات صعبة وأخطاء محتملة من الجميع.
- أهم ما يحمله هو الأداء وفق ما يراه صالحاً للوطن، دون انتظار مكافأة أو تقدير من أحد.
خلاصة عملية
المبدأ الأساسي الذي يؤكده هو أن العمل العام يتطلب قبول ما يترتب عليه من نتائج، وأن الإخلاص للمصلحة الوطنية يتقدم على البحث عن مكافأة شخصية أو اعتبار ذاتي.



