سياسة
وزير النقل يتفقد فرع الأكاديمية العربية للعلوم بالعلمين على مساحة 62 فداناً

تنطلق هذه القراءة من زيارة تفقدية هدفت إلى الوقوف على مستوى التطور في فرع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في العلمين الجديدة، وتقييم الإمكانات التعليمية والتكنولوجية والخدمية التي يوفرها الفرع لدعم مؤسسات الدولة في منظومة التعليم والتدريب والبحث العلمي.
فرع العلمين: ركن مميز في منظومة التعليم والابتكار
أبرز محاور الجولة وأهدافها
- تفقد كلية الذكاء الاصطناعي والاطلاع على المعامل والتطبيقات الحديثة المستخدمة في العملية التعليمية.
- زيارة المستشفى التعليمي وعيادات طب الأسنان مع شرح للخدمات المقدمة، بما فيها استقبال أكثر من 200 مريض يوميًا وتقديم العلاج مجانًا في إطار المسؤولية المجتمعية.
- الاطلاع على المستشفى الجامعي والتعرف على أحدث التجهيزات الطبية المتاحة.
- زيارة كلية الهندسة والتكنولوجيا والمتابعة للمخرجات التعليمية والبحثية المتاحة للطلاب.
أكاديمية نموذجاً للربط بين التعليم وسوق العمل
- أشاد الوزير بما convene من بنية تحتية وتجهيزات تعليمية وطبية وتكنولوجية حديثة في الفرع.
- تعداد الكليات والتخصصات يعكس نموذجاً يدمج التعليم والبحث والتطبيق العلمي لإعداد كوادر قادرة على قيادة التنمية في قطاعات النقل والهندسة والذكاء الاصطناعي والعلوم الطبية.
- اعتبر الاستثمار في التعليم الحديث والتكنولوجيا ركيزة لبناء الإنسان وتأهيل كوادر تمتلك القدرة على الابتكار والإبداع.
فرع العلمين وموقعه كقيمة مضافة وطنية
- يتوسط مدينة العلمين الجديدة كفرع حديث على مساحة 62 فدانًا، وبدأت الدراسة فيه عام 2019.
- يضم الفرع 9 كليات هي: الطب البشري، طب الأسنان، الصيدلة، العلاج الطبيعي، الذكاء الاصطناعي، الهندسة والتكنولوجيا، الإدارة والتكنولوجيا، النقل الدولي واللوجستيات، والدراسات العليا في الإدارة.
- تجاوز عدد الطلاب المقيدين 4000 طالب، وتخرج حتى الآن ثلاث دفعات من كليات متعددة، مع قرب تخرج أول دفعة من كلية الطب البشري هذا العام.
وجهة الدولة في العلمين: مركز إقليمي للعلم والتعليم والابتكار
- أشار الوزير إلى أن التطورات في العلمين الجديدة تعكس توجه الدولة نحو مدن ذكية تتميز بمنظومة متكاملة تشمل التعليم والبحث العلمي والرعاية الصحية والصناعة والخدمات.
- وجود مؤسسة تعليمية بمستوى الأكاديمية داخل المدينة يعزز مكانتها كمركز إقليمي للابتكار والبحث العلمي إضافةً إلى كونها وجهة تعليمية وسياحية واستثمارية عالمية.
- أكد أن الاستمرار في دعم المؤسسات التعليمية المتميزة جزء من بناء الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز القدرة التنافسية المصرية على المستويين الإقليمي والعالمي.
خلاصة
تؤكد الزيارة التزام الدولة بتعزيز رأس المال البشري من خلال التعليم والتكنولوجيا والبحث العلمي، وأن العلمين تمثل نموذجاً حياً لاستدامة التنمية وتوفير كوادر مؤهلة تواكب التطورات العالمية وتلبي احتياجات سوق العمل.




