سياسة
وزير السياحة: مصر أرض الفرص والتنوع ونهدف إلى نمو سياحي بنسبة 27%

يبرز الحوار حول فرص وتحديات قطاع السياحة والآثار في مصر، مع التأكيد على مقومات الدولة واستراتيجيات تعزيز النمو من خلال عمل مؤسسي منسجم وتعاون مستمر بين جميع الأطراف المعنية.
رؤية مصر لتعزيز قطاع السياحة والآثار وفرصه الواعدة
قيادة ورؤية واضحة لتحقيق النمو
- أشار شريف فتحي إلى أن مصر تملك مقومات هائلة تجعلها أرضاً للفرص والتنوع، وتؤهلها لتحقيق نمو قوي في القطاع السياحي خلال السنوات المقبلة.
- أوضح أن السائح يجد في مصر الأصالة والتنوع في التجربة، وأن الوزارة تواصل قياس أثر التجربة السياحية وتحسينها في الخدمات وتجربة الطعام والثقافة المصرية الأصيلة.
- أشار إلى أهمية القيادة والرؤية الواضحة وتحديد الاتجاه الصحيح ومواءمة فريق العمل واختيار العناصر القادرة على التنفيذ، وهو نهج تم تطبيقه خلال العامين الماضيين داخل الوزارة.
العمل الجماعي وتأثيره على الأداء
- أكد أن العمل الجماعي داخل الوزارة ساهم في تحقيق زيادة بنحو 20% خلال العام الماضي، إلى جانب نمو ملحوظ في معدلات الإنفاق السياحي.
- ذكر أن القطاع واجه تحديات كبيرة خلال فترة الحرب الروسية، وأن الوزارة اعتمدت على تحليل مؤشرات الإنفاق والحركة السياحية للتعامل مع الأزمة وتقليل آثارها على القطاع.
التكامل بين السياحة والآثار
- شدد على أهمية التكامل بين ملفي السياحة والآثار، مع وجود رؤية لخلق صيغة مشتركة تضمن الاستفادة القصوى من القطاعين معاً، إضافة إلى تعزيز مشاركة القطاع الخاص في مشروعات التطوير والترميم بما يحقق مصلحة الجميع.
- أشار إلى أن القطاع الخاص شارك في عدد من مشروعات ترميم المواقع الأثرية، مع التزام كامل بالحفاظ على الآثار والمواقع التراثية وفق أعلى المعايير.
دعم حركة الطيران ووسائل النقل
- أوضح أن استعادة حركة الطيران تمثل أولوية رئيسية خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب دعم وسائل النقل مثل الطائرات والسفن، مع الإشارة إلى أن ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف التشغيل أثرا بشكل مباشر على حركة الطيران وإلغاء بعض الرحلات إلى مصر.
إمكانات النمو المستقبلية والتوجيهات
- بيّن أن المؤشرات الحالية مقارنة بالتوقعات تعكس إمكانية تحقيق نمو يصل إلى 27%، مع التأكيد على أن دعم حركة الطيران والتواصل الدولي يتطلب تعاون الحكومات وجميع الجهات المعنية لدعم القطاع السياحي عالميًا.




