سياسة
وزير الأوقاف: واجب أبناء الوزارة في الخارج أن يكونوا صوتاً للرحمة والسلام

تسعى وزارة الأوقاف إلى تمكين أبنائها بالخارج من أداء أدوارهم بثقة ومسؤولية، مع تجسيد قيم الأزهر الشريف ونشر رسالة الوسطية والسلام والتعايش في المجتمعات المضيفة.
دور الموفدين بالخارج ومسؤولياتهم
التوجيهات الأساسية
- أكّد وزير الأوقاف أن واجب أبناء الوزارة بالخارج أن يكونوا أصوات رحمة وسلام ونماذج لمكارم الأخلاق، وهي رسالة الأزهر الشريف وأبنائه في الوزارة على الدوام؛ مع التأكيد على التحلي بحسن المظهر والخلق، والاقتراب من المجتمعات المحلية بإظهار القدوة الحسنة شكلاً ومظهرًا وجوهراً وسلوكاً.
آليات المتابعة والتنسيق
- عُقد اجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي مع موفدي الوزارة بالخارج من أجل متابعة الأداء، وتعزيز دور الوزارة في الخارج، والاطمئنان على تحقيق الكفاءة اللائقة بهم وب دورهم في المجتمعات المضيفة.
الإعداد والتأهيل قبل السفر
- أشار الوزير إلى أهمية الإعداد الجيد للموفدين قبل السفر بما يسهم في اكتساب فهم وافر للمجتمعات التي سيتوجهون إليها، ثم الاطلاع بأنفسهم بعد السفر على السياقات المحلية، وإبداء الاحترام لها وفهمها باستيعاب دقيق، مع التمكن من لغات المجتمعات المضيفة لضمان نقل الرسالة الدينية بثقة ودقة.
آليات التمكين والتنسيق المستقبلي
- وجّه بتشكيل لجنة من قيادات الوزارة والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية لمواكبة التكليفات الجديدة، واعتماد خريطة للاجتماعات الدورية الداخلية ومع الموفدين حرصًا على توحيد الرؤية ووضوح مسارات العمل ذات الصلة.
خاتمة ومسار الرسالة
- أوضح أن الإخلاص جوهر العمل، وأن السفر ليس مجرد رحلة لكسب الرزق أو إنجاز مهمة؛ بل هو طريق للتقارب وتحقيق التعارف القرآني، وبث الخطاب الديني المصري الأزهرى المستنير، وترك أثر حسن تتذكره المجتمعات المضيفة على مر الزمن.



