صحة
هل يرفع نزيف اللثة خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية؟

نزيف اللثة وألم الأسنان ليسا مسألة جمالية فحسب، بل قد يعبّران عن حالة صحية عامة تؤثر في جهاز القلب والأوعية الدموية عند تكرره، خصوصاً إذا ترافق مع عدوى جرثومية من الفم.
دور التهاب اللثة ونزيفها في مخاطر القلب والدماغ
كيف تصل بكتيريا اللثة إلى الدم؟
- عند مضغ الطعام أو تنظيف الأسنان، قد تدخل بكتيريا جيوب اللثة إلى مجرى الدم عبر الشعيرات الدموية المتضررة.
- هذه الدخول المتكرر قد يزيد مخاطر التهابات القلب والأوعية الدموية إذا لم تُعالج اللثة الملتهبة بشكل مناسب.
كيف تؤدي اللويحات اللثية إلى جلطات القلب والدماغ؟
- التهاب جدران الشرايين يجعل اللويحات الدهنية رخوة وغير مستقرة، وعند انفصالها تتكوّن جلطات قد تسد شرايين القلب أو الدماغ.
هل التهاب اللثة المزمن عامل خطر لجلطات القلب والدماغ؟
- تتغلغل بعض بكتيريا اللثة في اللويحات الشريانية وتزيد الالتهاب وتضعف استقرارها، مما يهيئ الظروف لتكوّن جلطات قد تعيق تدفق الدم إلى القلب أو الدماغ.
ما الأمراض التي قد يسببها التهاب اللثة المزمن؟
- يزيد التهاب الفم المزمن من ضعف المناعة وضرر اللثة، كما قد يسهم في مقاومة الأنسولين، مما يعزز مخاطر القلب والسكري لدى المعرضين لها.
- المهارة الوقائية تقضي بأن يهتم مرضى السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية بالنظافة الفموية بقدر ما يحتاجون إليه من علاج وغيرها من العلاجات الطبية.
نصائح العناية الفموية للوقاية من المخاطر
- الالتزام بتنظيف الأسنان مرتين يومياً باستخدام فرشاة مناسبة وخطة نظافة فعالة للثة.
- زيارة طبيب الأسنان بشكل دوري لإجراء فحوصات وتنظيف احترافي لإزالة اللويحات والتهابات اللثة.
- إدارة عوامل الخطر القلبية والسكري بالتعاون مع الطبيب المختص، والالتزام بنصائح العلاج والأدوية الموصوفة.
خلاصة: الحفاظ على صحة الفم ونظافته وتجنّب نزيف اللثة يمكن أن يساهم في تقليل المخاطر الصحية العامة المرتبطة بالقلب والدماغ.




