بمشاركة الرئيس السيسي.. أبرز تفاصيل القمة المصرية الأوروبية الأولى في بروكسل

Introduction: بيان موجز عن الزيارة وأهدافها يعكس حرص مصر على تعزيز شراكتها مع الاتحاد الأوروبي وتطوير التعاون في عدة محاور حيوية.
القمة المصرية الأوروبية: تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتطوير التعاون المشترك
الوفد والمكان
- الرئيس عبد الفتاح السيسي ترأس الوفد المصري المشارك في أعمال القمة.
- ضم الوفدDr. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج.
- الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي.
- المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية.
- على الجانب الأوروبي: أنطونيو كوستا رئيس المجلس الأوروبي، وأورسولا فون دير لاين رئيسة المفوضية الأوروبية.
فعاليات القمة والنتائج
- استقبال رسمي من قبل رئيس المجلس الأوروبي ورئيسة المفوضية الأوروبية عند وصول الرئيس المصري إلى مقر المجلس الأوروبي.
- لقاء ثنائي مع المسؤولين الأوروبيين وتوقيع عدد من الاتفاقيات المشتركة.
- تصريحات تفصيلية من المتحدث الرسمي حول محاور القمة وأولويات التعاون بين الطرفين.
أبرز المحاور الاقتصادية والسياسية
- تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين مصر والاتحاد الأوروبي، مع تركيز خاص على الاستثمار في رأس المال البشرى.
- التعاون في مجالات التنمية المستدامة والابتكار والطاقة والتعليم.
- تحديد آفاق جديدة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الطرفين.
التحديات الإقليمية وسياقها
- التطورات في قطاع غزة والأزمات ليبيا والسودان وسوريا والقرن الإفريقي.
- إدارة الملف النووي الإيراني والحرب في أوكرانيا وتأثيرات الحرب اليمنية والبحر الأحمر.
- مناقشة سبل معالجة ظاهرة الهجرة وتحسين آليات التعاون الأمني والاقتصادي بين ضفتي المتوسط.
الهجرة والتعاون المستدام
- تأكيد الدور المصري في منع الهجرة غير الشرعية وتوفير بيئة آمنة للمهاجرين الموجودين في مصر.
- التعامل مع قضايا الهجرة من منظور التنمية الاقتصادية والاجتماعية والاستقرار السياسي.
التعاون التعليمي والبحث العلمي
- التوقيع على اتفاقيات لتعزيز التعاون في برامج التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، بما في ذلك إطار «أفق أوروبا» وتفعيل دور الجامعات والمؤسسات البحثية بين البلدين.
نص الكلمة الختامية في المؤتمر الصحفي
بسم الله الرحمن الرحيم
اسمحوا لي أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى الجانب الأوروبي على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة. أحل اليوم ضيفاً على مؤسسات الاتحاد الأوروبي، بعد سنوات من الشراكة الاستراتيجية والشاملة، كي نجني معاً ثمار الارتقاء بتلك العلاقة وندفعها مجدداً نحو الأمام، لتحقيق مصالح وطموحات شعوبنا ومواجهة التحديات التي تواجه جوارنا المشترك والعالم بأسره.
تشكل القمة اليوم فرصة مهمة لتعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، والتعاون في مجال التعليم والبحث العلمي والابتكار، إضافة إلى تعزيز الحوار السياسي والتنسيق الأمني.
إن العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي ليست وليدة اليوم، بل لها تاريخ ومصالح مشتركة؛ فالاتحاد الأوروبي شريك تجاري رئيسي ومشارك فاعل في جهود التنمية والتحديث في مصر، وهو جسر حيوي يربط العالم العربي والإفريقي بأوروبا. ونحن نتطلع إلى خطوات عملية تعمّق التعاون وتفتح آفاق جديدة للاستثمار والتنمية في كلا الضفتين.
شكراً لكم.
خلاصة وتوجهات مستقبلية
- اعتبار القمة نقطة انطلاق نحو مرحلة جديدة من العمل المشترك وتوسيع مجالات التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي.
- استمرار الجهود المصرية في تعزيز السلام والاستقرار الإقليمي، مع دعم جهود إعادة الإعمار في غزة والمشاركة في مؤتمر التعافى المبكر خلال الفترة القادمة.
- تعزيز التعاون في مجالات متقدمة كالتعليم والبحث العلمي والابتكار، وتطوير آليات التشغيل وتوفير فرص عمل للشباب.




