صحة
هل تعاني من قلة النوم؟ دراسة تكشف طريقة لتحسين الذاكرة

بين التحديات اليومية التي يواجهها الكثيرون، يؤثر نقص النوم بشكل مباشر في الطاقة والقدرة على التعلّم وتثبيت المعلومات.
تأثير قلة النوم على الذاكرة وكيف يمكن للقيلولة والتمارين أن تعوضا
ماذا كشفت الدراسة
- أظهرت نتائج دراسة أن القيلولة لمدة 90 دقيقة أو ممارسة التمارين لمدة 20 دقيقة يمكن أن تساهم بشكل كبير في الحفاظ على الذاكرة بعد الحرمان من النوم.
- ساهمت كلا الاستعدادين في تحسين تذكر المعلومات بمعدل يقارب 22% مقارنة بمَن لم يتبع هذا النمط.
كيف يساعد النوم الذاكرة
- للنوم وظيفتان أساسيتان: إعادة تنشيط وتثبيت المعلومات التي تعلمها الفرد خلال اليوم، والتقليل من قوة التشابكات العصبية المتراكمة أثناء اليقظة، مما يفتح مساحة لترميز معلومات جديدة في اليوم التالي.
- عند التأثير السلبي للنوم، قد تتأثر هذه العمليات الأساسية وتقل فعاليتهما في دعم التذكّر والتعلم.
كيف تساهم القيلولة والرياضة في تقليل الضرر
- القيلولة تساعد في تقليل ضغط النوم وتعيد الدماغ إلى حالة أكثر استعداداً للتعلم.
- الرياضة تعزز قدرة الدماغ على استخدام موارده المرتبطة بالذاكرة أثناء عملية التعلم وتدعم الأداء المعرفي العام.
نصائح تطبيقية عملية
- إذا أمكن، جرب قيلولة طولها نحو 90 دقيقة عندما يكون ذلك مناسباً لتجديد القدرة على التعلم وتحسين الذاكرة.
- خصص نحو 20 دقيقة لممارسة نشاط بدني متوسط الكثافة مثل المشي السريع أو تمارين خفيفة لتحفيز وظائف الذاكرة خلال التعلم.
- احرص على تكرار هذه العادات بانتظام لتحصل على أفضل تأثير على الأداء المعرفي والتعلم اليومي.
أسئلة شائعة
- هل يمكن استبدال القيلولة بنوم ليلي أطول؟ نعم، النوم المنتظم والكافي ليلاً يحافظ بشكل عام على الذاكرة، لكن الجمع بين القيلولة والتمارين يمكن أن يعزز التأثيرات عند الحرمان المؤقت من النوم.
- ما هي الأفضلية بين القيلولة الطويلة والتمارين؟ كلاهما يقدمان فوائد مختلفة، فالقيلولة تدعم الاستعداد للتعلم وتثبيت المعلومات، بينما تعزز التمارين الأداء الدماغي أثناء التعلم وتوفير موارد ذاكرة إضافية.




