هل تساهم فترات الراحة القصيرة في رفع نشاط الموظفين؟

تشير نتائج دراسة حديثة إلى أن أخذ فترات راحة قصيرة أثناء العمل قد يعزز النشاط والحيوية أكثر من الاستمرار في العمل بلا فواصل.
أثر فترات الراحة القصيرة على الطاقة والإنتاجية
كيف قيست الدراسة نشاط الموظفين؟
درس الباحثون أساليب الحفاظ على طاقة العاملين في المكاتب خلال ساعات العمل، ولرصدها بدقة طلبوا من المشاركين ارتداء أجهزة لقياس معدل ضربات القلب والإجابة عن استبيانات منتظمة.
الاستراتيجيات التي تعزز الطاقة في يوم العمل
- أخذ فترات راحة قصيرة لممارسة أنشطة بدنية مثل المشي وتمارين التمدد
- التواصل مع الزملاء لتعزيز الحيوية الذهنية
- تنظيم المهام وتحديد أولوياتها لإدارة الوقت بشكل أفضل
- الجمع بين أكثر من أسلوب في إدارة الطاقة
وأظهرت النتائج أن الجمع بين فترات الراحة القصيرة وتنظيم العمل بشكل جيد كان الأكثر فاعلية في الحفاظ على نشاط الموظفين وحيويتهم، وظهر ذلك خلال نحو 6% من ساعات العمل وفقاً لـ health mail.
أشارت الدراسة إلى أن الموظفين ليسوا مطالبين باختيار بين العمل والراحة، إذ يمكنهم الجمع بين أنشطة استعادة الطاقة وتنظيم المهام حتى لفترات وجيزة، وهو ما قد ينعكس إيجاباً على صحتهم وإنتاجيتهم.
وأوضح الباحثون أن غالبية الموظفين إما لا يحصلون على فترات راحة كافية أو لا ينظمون مهامهم بشكل فعال، بينما نحو 25% منهم مخططون جيداً لوقت العمل.




