سياسة
هشام حلبي: مضيق مقابل مضيق… الحوثيون يسيطرون على باب المندب ردًا على مضيق هرمز

تطرح هذه القراءة التحليلية تقييمًا من خبير عسكري بارز حول التطورات الإقليمية ومسارات التوتر والردود المحتملة، مع التركيز على تأثيرها في الاستقرار والاقتصاد الإقليمي.
المشهد الإقليمي وتوازنات الضغط الاستراتيجي
مرتبة المشهد وتوازن القوى
- يشير اللواء طيار دكتور هشام حلبي إلى أن الوضع في المنطقة يشهد ارتباكاً وتزايداً في الضغوط، مع إشارات إلى قيام الولايات المتحدة باستهداف سفناً تحمل النفط الإيراني، مما يعزز الحصار ويزيد المعاناة لطهران.
- يؤكد أن إيران تسعى لفتح جبهة جديدة عبر السيطرة على مضيق باب المندب بمساعدة الحوثيين كمسار لإدارة تدفق النفط والتأثير في الساحة الدولية.
أهمية مضيقي هرمز وباب المندب
- يرى حلبي أن فقدان إيران للسيطرة على هرمز يدفعها إلى محاولة فرض وجودها في باب المندب، مما يحدث توازنًا استراتيجيًا جديدًا في المنطقة.
- يصف الوضع بأنه «مضيق مقابل مضيق» في إطار الديناميكيات الراهنة.
تأثير التوتر على النفط ومسار المخرج الاستراتيجي
- يُشير إلى أن التوتر المحيط بهرمز يرفع أسعار النفط، وستخوض العوامل المرتبطة بباب المندب وتضرر منشآت النفط السعودية وخطوط الأنابيب بالعراق في رفع ذلك الضغط.
- يؤكد أن الضربات جاءت من اتجاهين: الحوثيون في اليمن والفصائل المرتبطة بإيران في العراق، وهو ما يعزز الشقّ العراقي الإيراني في المعادلة.
دعم الفصائل والديناميكيات الإيرانية والتقييم الأميركي
- يشرح أن الفصائل في العراق واليمن لن تتمكن من الوصول إلى هذا المستوى من التسليح والدقة دون دعم وتدريب من إيران، وأن الروابط الأيديولوجية تعزّز التبعية وتوجيه الأوامر من جهة محددة.
- يؤكد أن إيران هي المصالح الفاعلة في هذا السياق وأنها تمارس دوراً مركزياً كطرف مهيمن في التخطيط.
التقييم الأميركي والتكاليف المرتبطة بإشكاليات الرد العسكري
- يشير إلى أن الإدارة الأمريكية تفضل عدم فتح جبهة جديدة مع الحوثيين بسبب الكلفة العالية للذخائر ونقصها، إضافة إلى الحاجة لحاملتي طائرات إضافيتين، وهو أمر يعقد السيناريو العسكري ويمتد أثره إلى السياق الانتخابي الأميركي.




