رياضة

كأس الأمم الأفريقية: حكاية نبوءة سحرة أكراديو التي منحت ساحل العاج مجده

تستعيد هذه السرديات حكايات طريفة ولحظات تاريخية شكلت وجدان المتابعين، وتبرز من خلالها عبقرية البطولة وروحها التي لا تنضب. ومع اقتراب النسخة الـ35 من كأس الأمم الإفريقية، نتأمل إحدى أغرب الحكايات التي رُويت عن أول لقب لساحل العاج.

قصة اللقب الأول لساحل العاج في كأس الأمم الإفريقية 1992

قبل البطولة: استعداد يتجاوز الجانب الفني

قبل انطلاق نسخة 1992، كان منتخب ساحل العاج يستعد كغيره من المنتخبات، لكن حدث أمر مختلف حين توجّه وزير الرياضة الإيفواري، ريني ديبي، إلى قرية أكراديو بحثاً عن دعم من سحرة محليين يعتقد بأنهم يستطيعون تعزيز فرص التتويج.

  • هذا التحرك لم يكن مجرد خطوة تقليدية، بل اعتبره البعض جزءاً من الاستعداد النفسي والروحي للبطولة.

الإعداد النفسي وفقاً للصحافة الفرنسية

وصفت صحيفة لوموند تلك الخطوة بأنها شكل من أشكال “الإعداد النفسي”، إذ اعتمدت على اعتقاد أن هؤلاء العشرة من السحرة تنبؤوا بفوز ساحل العاج، إلى جانب توقعات حاسمة أخرى خلال المباريات.

النهائي واللقب

ونُفّذت النبوءة فعلاً عندما توّجت ساحل العاج باللقب بعد نهائي مثير ضد غانا، وسط تألق حارسهم ألان جواميني في ركلات الترجيح التي ابتسمت لهم 11-10.

العاقبة اللعينة والتداعيات اللاحقة

بعد ذلك، لم يلتزم الوزير بتعهداته المالية تجاه هؤلاء السحرة، فاعتبرت القصة أن لعنة ستصيب الأفيال ولن يفوزوا بالكأس من جديد لمدة عشرين عاماً.

الواقع اللاحق

تمكن جيلٌ لاحق من الساحل العاج من العودة إلى منصات اللقب النهائي، حيث توّج الفريق لاحقاً في 2015 ثم في 2023.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى