سياسة

نحّيتها جانباً كي أفهم: الشاعر أحمد بخيت يتحدث عن تفاسير القرآن الكريم

دعا الشاعر أحمد بخيت إلى إعادة النظر في طريقة التعاطي مع النص القرآني والتدبّر فيه بعيداً عن الجمود، مؤكداً أن الهدف الأول للنص القرآني هو الهداية والتبيان وليس مجرد الإعجاز.

إعادة قراءة القرآن والتدبر فيه بروح حديثة

دعا بخيت إلى مقاربة أكثر عمقاً في فهم القرآن، بعيداً عن التكرار والاعتماد الحرفي فقط على التفاسير التقليدية. وأشار إلى أن القرآن قائم في أصله على الهداية وتوضيح المعاني، لا على مجرد الإعجاز البلاغي أو التعجيز.

رؤية بخيت حول القرآن ودلالاته

  • القرآن ليس مقصوده الإعجاز اللغوي وحده، بل الهداية والتبيان للناس.
  • توقف عند بعض المواضع في التفسيرات التقليدية التي لم تُشْفِ غليله كاملةً، فدفعه ذلك إلى البحث عن مسارك تدبّري جديد.
  • طرح سؤالاً جوهرياً عن فهم الرسالة الإلهية وكيف سيُحاسَب الإنسان بناءً على فهمه لها.
  • اعتمد في توجّهه على قول الله تعالى الذي يسر القرآن للذكر، فدفعه ذلك إلى إزاحة ما قرأه في كتب التفسير جانباً والبدء في قراءة تدبّريّة مباشرة تربط بين الآيات والسور وتمعن في دلالاتها السياقية.

نتيجة المقاربة وآفاقها

  • فتحت هذه المقاربة أمامه أفقاً أوسع لفهم أعمق، مع تأكيد الحاجة إلى اعتماد أساليب حديثة في دراسة القرآن وإضافة علوم ومقاربات جديدة لتجديد الصلة بالنص الخالد.

عن اللقاء الإعلامي

أشار بخيت إلى هذه المقاربة خلال استضافته في بودكاست “كناية” المذاع عبر منصة وقناة “أثير” الرقمية.

اقرأ أيضًا

  • موعد انكسار الموجة.. الأرصاد: ذروة الصيف مستمرة والحرارة شديدة
  • فتح باب التقديم لحج الجمعيات الأهلية 2027.. تعرف على الموعد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى