منوعات
ميادة الحناوي: بليغ حمدي عبقري، وكان أستاذي وصديقي وأخي

تتجدد الذكريات في هذا التقرير ليعيد إحياء مسار فني جمع صوتين تركا أثرًا عميقًا في عمر الغناء والموسيقى العربية.
مكانة بليغ حمدي في قلب ميادة الحناوي
بالنسبة إلى ميادة الحناوي، وجود بليغ حمدي في مشوارها يتجاوز علاقتهما كفنانٍ عظيم ومطربة في بداية الطريق؛ فهو أستاذ ومعلّم وصديق وأخ كبير.
تكرر على لسانها القول بأن بليغ “لن يتكرر”، وتصفه بأنه عبقري وفلتة من زمنه، وتذكر أنه وضع لحن أغنية حب إيه لكوكب الشرق أم كلثوم وهو في العشرينات من عمره.
التعاون والإلهام
- التقى صوتها بأنغامه في أكثر من عمل مازال حاضراً في الذاكرة، من بينها أعمال تجمعهما مثل الحب اللي كان، مش عوايدك، فاتت سنة، أنا بعشقك.
- وفي تصريحات سابقة أشارت ميادة إلى أنها في بدايتها كانت تنتج عدداً من أعمالها، قرر هو وقتها ألا يتقاضى منها أجراً حرصاً على دعمها.
رحيل بليغ حمدي
رحل بليغ حمدي عن عالمنا عام 1993، تاركاً إرثاً فنياً ضخماً من الأغاني التي شهدت تعاونه مع كبار نجوم الغناء في مصر والعالم العربي. ومن أبرز أعماله: ألف ليلة وليلة، وحشتوني، سواح، أي دمعة حزن لا، بودعك، موعود، اشتروني.



