سياسة
موقفٌ مسؤول: مظهر شاهين يعلق على دعوة شيخ الأزهر لتشكيل لجنة حكماء لإنهاء الحروب

في ضوء التطورات الراهنة، يبرز دور المؤسسات الدينية في توجيه الرأي العام نحو السلام والحوار واحترام حقن الدماء والحفظ على مقدرات الأمة.
إطار الموقف الرسمي تجاه السلام والردع والعدوان
التأكيد على الحكمة والمسؤولية
- أكد الدكتور مظهر شاهين أن بيان الأزهر يعكس حكمة المؤسسة الدينية وحرصها على حقن الدماء وصون مقدرات الأمة.
- الصلح والحوار وحدة الصف العربي والإسلامي ضرورة لا تحتمل التأجيل.
توازن بين السلام والردع
- لا يعني السلام ترك المعتدي يفرض إرادته بالقوة، ولا المساواة بين الساعي إلى التهدئة والمصر على إشعال الحروب.
- الأصل هو السعي إلى الصلح، وإذا رفضت أطراف التسوية وواصلت العدوان، يصبح التصدي والردع ضرورياً لحماية الأبرياء وسيادة الدول.
مفهوم السلام العادل
- السلام الحقيقي يقوم على العدل واحترام الحقوق والالتزام المتبادل بوقف القتال.
- الصلح خير، ولكن لا يجوز أن يكون غطاءً لاستمرار الظلم أو تمكين المعتدي من تحقيق أهدافه بالقوة.
دعاء للوحدة والاستقرار
- حفظ الله أمتنا العربية والإسلامية من ويلات الحروب، وألهم قادتها الحكمة والشجاعة.
- حفظ الله مصر والأمة من شر الحروب وحقق بينها الأمن والسلام والاستقرار.
نداء الأخوة والاحتكام إلى الحوار
- وجّه شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب نداءً أخويًا إلى الأشقاء في الدول العربية والإسلامية كافة، بضرورة تغليب روح الأخوة وروابط الدين واللغة والدم، وإعلاء صوت الحكمة، والاحتكام إلى لغة العقل والحوار، والوقف الفوري والكامل لجميع أعمال الحرب والقتال والتدمير التي تستنزف مقدرات الشعوب وتزهق أرواح الأبرياء.




