صحة

ما العلاقة بين السجائر الإلكترونية والتبغ وخطر الإصابة بالسكري؟

في هذا العرض نعيد صياغة نتائج دراسة حديثة تبرز العلاقة بين التدخين وأنواع التبغ غير المدخّن وخطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، مع توضيح العوامل التي قد تسهم في زيادة المخاطر ونطاق الحالات الفرعية للسكري كما وردت في البحث.

أثر التدخين ومنتجات التبغ على خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني

خلفية الدراسة

شملت الدراسة بيانات طبية لأكثر من 3300 شخص مصاب بالسكري من النوع الثاني وما يقارب 3900 شخص من مجموعة الضبط، مع الاستفادة من دراسات سابقة في النرويج والسويد.

  • أظهرت النتائج أن المدخنين الشرهين، الذين يدخنون نحو 20 سيجارة يوميًا لمدة 15 عامًا، شهدوا زيادة في خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني بشكل أكبر.
  • درس الباحثون حالة التدخين للمشاركين، سواء كان المدخنون حاليًا أو سابقين أو غير مدخنين.

التبغ غير المدخن والسعوط

درس الباحثون كيف يمكن أن يؤثر استخدام منتجات التبغ غير المدخن، وبالأخص المنتج الفموي المعروف باسم السعوط، في خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

التبغ والسجائر الإلكترونية وأكياس النيكوتين

بينت النتائج أن التدخين يزيد من خطر الإصابة بالسكري، مع الإشارة إلى أن النيكوتين قد يعمل كعامل يؤثر في مقاومة الأنسولين.

أنواع السكري الفرعية كما أوردتها الدراسة

  • السكري المرتبط بالعمر
  • السكري المرتبط بالسمنة
  • السكري الناتج عن نقص الأنسولين الحاد
  • السكري المقاوم للأنسولين الحاد

عوامل النمط المعيشي والبيئي المؤثرة

  • تناول الأطعمة فائقة المعالجة
  • الخمول البدني
  • السمنة
  • قلة النوم
  • التدخين

خلاصة

تشير النتائج إلى أن التدخين ووجود منتجات تبغ غير مدخّنة قد يسهمان في زيادة خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، في حين أن تعديل أساليب الحياة ومستوى النشاط البدني قد يساعدان في تقليل هذا الخطر. كما تبرز الدراسة أهمية فهم تأثير nicotine على مقاومة الأنسولين كجزء من الصورة الشاملة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى