صحة
من يحق له الجلوس في المقعد خلف الطيارين في الطائرة؟

قد يبدو مقعد القفز داخل قمرة القيادة نقطة بسيطة في تصميم الطائرة، لكنه يحظى بأهمية حاسمة في السلامة التشغيلية والتدريب والمتابعة التنظيمية.
مقعد القفز في قمرة القيادة: ما له وما عليه
من يحق له استخدام مقعد القفز؟
- أفراد طاقم الطائرة المؤهلين للدخول إلى قمرة القيادة وفق اللوائح التنظيمية المعمول بها.
- مفتشو إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية.
- مسؤولون متخصصون من وزارة الدفاع وممثلون معتمدون عن المجلس الوطني لسلامة النقل، أثناء أداء مهامهم الرسمية.
- بعض موظفي الحكومة الأمريكية والعاملين في شركات الطيران حين تتطلب طبيعة عملهم الوصول إلى قمرة القيادة، بشرط استيفاء الضوابط والموافقات اللازمة.
- طيارو شركات أخرى أثناء الانتقال بين مواقع العمل وفق الاتفاقيات المعمول بها والإجراءات الأمنية المنظمة لهذه العملية.
لماذا يحتفظ قائد الطائرة بحق الرفض؟
- الكلمة النهائية تبقى للقائد، حتى لو كان الشخص من الفئات المسموح لها بالدخول.
- يجوز للقائد رفض دخول أي شخص أو طلب مغادرته إذا رأى أن وجوده قد يؤثر في سلامة الرحلة، وهي صلاحية تنطبق حتى على بعض المفتشين والمسؤولين المصرح لهم بالدخول.
- قبل السماح باستخدام المقعد قد تشمل الإجراءات التحقق من الهوية وبطاقة العمل والمستندات المهنية، إضافة إلى النظر في المتطلبات الطبية عند الحاجة.
- يلتزم الشخص بالتعليمات والتعرف على إجراءات السلامة والأمن، بما في ذلك إجراءات إخلاء الطائرة في حالات الطوارئ.
كيف تتحقق شركات الطيران من هوية المستخدم؟
- تعتمد شركات الطيران إجراءات أمنية للتحقق من أهلية الراغبين في استخدام مقعد القفز أثناء تواجدهم على رحلات شركات أخرى، بما في ذلك نظام دخول إلى قمرة القيادة.
- يهدف النظام إلى التأكد من الهوية والجهة العمل لدى شركة طيران مشاركة، ولكنه لا يمنح تصريحاً تلقائياً للجلوس في المقعد.
- إلى جانب الشروط الرسمية، توجد قواعد مهنية داخل القمرة تفرض احترام طبيعة العمل وتجنب التدخل في مهام الطيارين أو تشتيت انتباههم.



