من داخل «غزل المحلة».. نائب رئيس الوزراء يواكب أضخم مشروع لتحديث صناعة النسيج في مصر

تُسلّط هذه النُصوص الضوء على زيارة رسمية رفيعة المستوى إلى إحدى شركات الغزل والنسيج في المحلة الكبرى وتطورات المشروع القومي لتحديث هذه الصناعة الحيوية وتحسين قدراتها الإنتاجية والتنافسية في الأسواق المحلية والعالمية.
ملامح الزيارة وتطورات المشروع القومي لتطوير صناعة الغزل والنسيج
أبرز المشاركين وهدف الزيارة
- الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية.
- اللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية.
- اللواء كامل هلال، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للقطن والغزل والنسيج والملابس.
- الدكتور أحمد شاكر، العضو المنتدب التنفيذي للشركة القابضة.
- المهندس أحمد بدر، العضو المنتدب التنفيذي لشركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى.
تطورات المشروع القومي لتطوير صناعة الغزل والنسيج
استمع الحاضرون إلى عرض حول تطورات المشروع القومي لتطوير صناعة الغزل والنسيج ومستجدات مشروعات التطوير بالشركة، باعتبارها أحد أبرز ركائز المشروع وأكبر مشروعاته من حيث حجم الاستثمارات.
مراحل المشروع القومي وتقدمها
تطرق العرض إلى الموقف التنفيذي لمراحل المشروع القومي، حيث جاءت أبرز المحطات كالتالي:
- المرحلة الأولى: الانتهاء من تنفيذ وتشغيل ثلاثة مصانع جديدة في المحلة الكبرى، هي مصنع غزل (1) وهو الأكبر من نوعه في العالم، ومصنع غزل (4)، ومسطح تحضيرات النسيج (1)، إضافة إلى محطة كهرباء جديدة تدعم احتياجات التوسعات الإنتاجية.
- المرحلة الثانية: تستهدف أربعة مصانع جديدة، وتم الانتهاء من ثلاثة منها حتى الآن، وهي مصنع غزل (6)، ومخطط تحضيرات النسيج (2)، ومجمع النسيج، في حين وصلت أعمال مجمع الصباغة إلى مراحلها النهائية، كما تم الانتهاء من تنفيذ وتشغيل مصنع غزل (2) بشركة مصر شبين الكوم للغزل والنسيج.
- المرحلة الثالثة: تشهد تقدمًا في معدلات التنفيذ وتشمل مجمع المصانع الجديدة بشركة مصر للغزل والنسيج وصباغي البيضا في كفر الدوار، إضافة إلى أعمال التطوير والمصانع الجديدة في شركات الدقهلية للغزل والنسيج ودمياط للغزل والنسيج ومصر حلوان للغزل والنسيج والوجه القبلي للغزل والنسيج.
أهمية المشروع وتأثيره الاستراتيجي
يُعد المشروع القومي لتطوير صناعة الغزل والنسيج من أبرز المشروعات الصناعية والاستراتيجية، ويهدف إلى إعادة بناء وتحديث هذه الصناعة على أسس متطورة، مع الاستفادة القصوى من إمكانات مصر، خاصة القطن المصري. المشروع يحظى باهتمام ودعم القيادة السياسية ومتابعة دائمة من الحكومة لضمان تحقيق مستهدفاته وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة، مما يعزز تنافسية الصناعة الوطنية ويزيد القيمة المضافة.
تصريحات مسؤولي المنطقة وتأثير التطوير على المحلة الكبرى
أشار الدكتور حسين عيسى إلى أن شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى تعد إحدى قلاع الصناعة الوطنية وركيزة رئيسية في المشروع، مؤكداً أن حجم الأعمال والاستثمارات الموجهة لتطويرها يعكس الحرص على إعادة بناء وتحديث هذه الصناعة الحيوية، ضمن رؤية الجمهورية الجديدة لتعزيز القدرات الصناعية والاقتصادية المصرية.
من جانبه، أكد اللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، أن المحلة الكبرى ستظل رمزاً للصناعة الوطنية وتعبّراً عن تاريخ الصناعة المصرية. وأشار إلى أن أعمال التطوير غير المسبوقة تعكس حرص القيادة السياسية على استعادة ريادة قطاع الغزل والنسيج باعتباره قطاعاً استراتيجياً يدعم الاقتصاد الوطني.
كما أضاف أن المشروع يمثل نقلة نوعية تدعم بناء صناعة حديثة تعتمد على التكنولوجيا المتقدمة، وتُرفع من كفاءة الإنتاج وجودته، وتزيد القدرة التنافسية للمنتج المصري في الأسواق المحلية والعالمية، ما ينعكس إيجاباً على معدلات الإنتاج والتصدير وتوفير فرص عمل إضافية، مع ترسيخ مكانة المحلة الكبرى كقلعة للصناعة المصرية ضمن الجمهورية الجديدة.
خلاصة وتطلعات مستقبلية
- تعزيز التحديث التكنولوجي والرفع من كفاءة وجودة الإنتاج.
- زيادة مستويات الإنتاج والتصدير وتوفير فرص عمل جديدة.
- تعزيز تنافسية المنتج المصري في الأسواق الإقليمية والعالمية.
اقرأ أيضاً:
- ارتفاع الحرارة.. الأرصاد تكشف حالة الطقس غدًا الثلاثاء وتُحذر من هذه الظاهرة
- بعد موافقة السيسي.. النص الكامل لقانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر للتنمية
- بعد انتهاء التصحيح.. ماذا يحدث داخل كنترولات الثانوية العامة 2026 الآن؟
- 2300 فرصة عمل جديدة بالضبعة برواتب تصل إلى 40 ألف جنيه.. التخصصات والتقديم




