صحة
من العصبية إلى ضعف التركيز: كيف يؤثر الحر الشديد على صحتك النفسية؟

مع ارتفاع درجات الحرارة المستمرة، لا تقتصر أضرار موجات الحر على الإجهاد البدني والجفاف فحسب، بل تمتد أيضاً لتؤثر في الصحة النفسية ووظائف الدماغ، إذ قد يزيد ذلك من التوتر واضطراب النوم وضعف التركيز، إلى جانب تغيّر المزاج بشكل عام.
أثر الحرارة على المزاج والصحة النفسية
كيف يؤثر الحر على الحالة المزاجية؟
- تؤثر الحرارة المرتفعة في النواقل العصبية التي تنظم المزاج، مثل السيروتونين.
- تؤدي إلى اضطراب النوم وارتفاع مستويات هرمون التوتر الكورتيزول، ما يزيد القلق والعصبية والانفعال.
- انزعاج الجسد الناتج عن الحر، إلى جانب قلة النوم، قد يفاقمان تقلبات المزاج ويزيدان من حدة التوتر.
تأثير أكبر على مرضى الاضطرابات النفسية
- أشخاص المصابون باضطرابات نفسية يكونون أكثر عرضة للتأثر بموجات الحر.
- بعض الأدوية، مثل مضادات الذهان ومضادات الاكتئاب، قد تقلل قدرة الجسم على التعرّق وتنظيم درجة حرارته، ما يزيد خطر الإجهاد الحراري أو ضربة الشمس.
ماذا يحدث للدماغ؟
- الحرارة المرتفعة تؤثر في وظائف الدماغ مثل الذاكرة والتركيز وسرعة اتخاذ القرار، نتيجة التأثير المباشر للحرارة والجفاف واضطرابات النوم.
- انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ واضطراب النواقل العصبية واختلال توازن الأملاح والمعادن تؤثر في الأداء الذهني وتسبب بطء التفكير والشعور بالخمول.
- الإجهاد الحراري يغير توازن الدوبامين والسيروتونين والأستيل كولين، وهي مواد كيميائية مهمة للانتباه والتعلم والذاكرة.
حتى الجفاف البسيط قد يؤثر
- فقدان ما بين 1 و2% من سوائل الجسم قد يبطئ معالجة الدماغ للمعلومات، ويؤثر في الذاكرة والانتباه وسرعة الاستجابة.
- انخفاض حجم الدم يقلل وصول الأكسجين والعناصر الغذائية إلى الدماغ، ما يزيد الشعور بالإرهاق الذهني.
اقرأ أيضا:


