سياسة

منارة أضاءت مسالك الشعوب

في مناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو 1952، تتجدد الدعوة إلى استذكار المسيرة الوطنية وتقييم الدروس المستفادة والخبرات التي شكلت مسار النهوض الوطني.

كلمة وطنية بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو

إطار تاريخي ورؤية الثورة

  • كانت توجهات ثورة يوليو منارة أضاءت دروب الشعوب في العالم الثالث وشجعت على التحرر الوطني وتكريس الهوية العربية والإفريقية.
  • استعادت مصر سيادتها واستقلال قرارها الوطني، وظهرت كقوة وطنية تحفظ مقدراتها وتزداد مكانتها بين الدول.

التقييم والتعلّم من التجربة

  • نستلهم العبر والدروس من تجربة الثورة، ونؤكّد على تحقيق العدالة الاجتماعية وبناء دولة قوية تحفظ حقوق الشعب وتضمن الرخاء.
  • نتفاعل مع النجاحات ونتعلم من الإخفاقات، لبناء الجمهورية الجديدة مصر الحديثة والمتقدمة والقوية.

المسار التنموي منذ 2014

  • انطلقت مصر بعزيمة لا تلين وإيمان راسخ لتخوض مسيرة التنمية الشاملة وتطوير البنية الأساسية وتوفير حياة كريمة للمواطنين.
  • واجهنا الإرهاب وهزمناه، ونمّينا حرية الاعتقاد وأقمنا دور العبادة، وأزلنا العشوائيات وبُنيت مدن حديثة واستُصلحت الصحارى، وتأسست محطات لتوليد الطاقة التقليدية والمتجددة.
  • كثفت الدولة جهودها لاكتشاف الموارد البترولية والغازية، بما يعزز الأمن الاقتصادي ويدعم مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة.
  • تم تعزيز منظومتي التعليم والصحة، وافتُتحت متاحف عالمية لإعادة تقديم حضارتنا للعالم بأبهى صورة، وتزايد الاهتمام بالسياحة كرافد اقتصادي رائد.
  • سُعِي لتوطين الصناعة وتحقيق تقدم وازدهار مستدامين، مع إطلاق المشروع القومي “حياة كريمة” ليعيش الملايين في بيئة حضارية كريمة تعكس رؤية الدولة الحديثة التي تجمع بين القوة والعدل والتنمية والحرية.

التحديات والمرونة الوطنية

  • استمرت مصر في مسيرتها رغم الظروف الإقليمية الصعبة والضغوط الاقتصادية غير المسبوقة وتداعيات الحروب في المنطقة.
  • وعلى الرغم من الخسائر الاقتصادية، ظل الوطن ثابتاً ومتماسكاً وقادراً على حماية مقدراته وصون استقلاله.

التقدير والتماسك الوطني

  • نجاح الدولة في حفظ الأمن والاستقرار لم يكن ليتحقق لولا عزيمة الشعب وتعاون الجيش والشرطة ومؤسسات الدولة.
  • أوجه التحية إلى الشهداء الأبرار الذين ارتقوا دفاعاً عن الوطن وشهداؤنا هم منارة تشعل طريق العزة والكرامة.

رسالتان إلى العالم والشعب

  • الرسالة الأولى: سلام ودعوة إلى وقف الحروب والصراعات والنزاعات والتخريب، والتشديد على ضرورة الحوار وعودة الأطراف إلى طاولة المفاوضات لإحداث استقرار عادل يجلب الازدهار للجميع.
  • الرسالة الثانية: أمل وتفاؤل للشعب المصري بأن القادم أفضل، سعيٌ مستمر لبناء مستقبل علمي، مكافحة الفساد، وخيرٌ وسلامٌ للجميع، والله لا يضيع أجر المحسنين.

ختام وتواصل مع الوطن

  • تحية لقادة ثورة يوليو ولجيش مصر الباسل وشرطتها ولكل من يساهم في بناء الوطن.
  • كل عام وأنتم بخير. تحيا مصر، تحيا مصر، تحيا مصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى