سياسة

مصر تكتسب ثقة الدول العربية وتبقي عضويتها في المجلس التنفيذي للتنمية الإدارية

في إطار استمرار العمل العربي المشترك في مجال التطوير الإداري، تواصل جمهورية مصر العربية تعزيز حضورها في المنظمات العربية والإقليمية، عبر خطوة مهمة تعكس التزامها بتعزيز الخبرات وتطوير الإدارة العامة.

تجديد العضوية وخطة العمل الثنائي في إطار التعاون العربي

لمحة عامة حول الحدث

  • أعيد انتخاب جمهورية مصر العربية لعضوية المجلس التنفيذي للفترة 2026–2028، تقديرًا لدورها في دعم العمل العربي المشترك في مجالات التطوير الإداري.
  • عقدت الجمعية العمومية للمنظمة العربية للتنمية الإدارية دورتها التاسعة والخمسين على المستوى الوزاري، بمقر المنظمة في القاهرة، برئاسة وفد مصري ترأسه المهندس حاتم نبيل، رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة.
  • تضمن جدول أعمال الجمعية العمومية الخطة الاستراتيجية للمنظمة للفترة 2027–2030، إلى جانب انتخاب أعضاء المجلس التنفيذي للفترة 2026–2028.
  • وفي إطار ذلك، جرى إعادة انتخاب مصر لعضوية المجلس التنفيذي، بينما يشغل المهندس حاتم نبيل منصب نائب رئيس المجلس التنفيذي للمنظمة.

التعاون الثنائي مع الأردن وتوقيع خطة العمل

  • بعد انتهاء أعمال الجمعية العمومية، تم التوقيع على خطة العمل الخاصة بالتعاون الثنائي في مجال التدريب وتبادل الخبرات بين الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة في مصر وهيئة الخدمة والإدارة العامة الأردنية، وذلك للفترة 2026–2027.
  • وقّع الخطة من الجانب المصري المهندس حاتم نبيل، رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، ومن الجانب الأردني المهندس فايز النهار، رئيس هيئة الخدمة والإدارة العامة الأردنية، بحضور الدكتور ناصر القحطاني، المدير العام للمنظمة.
  • تتضمن الخطة التعاون في عدة محاور، منها تطوير السياسات والتشريعات في الإدارات العامة، اختيار وإعداد القيادات، ونظام الاستقطاب القائم على الجدارة والكفاءة، إضافة إلى إدارة وتقييم الأداء الفردي والمؤسسي بالجهاز الإداري.
  • وتأتي الخطة في إطار التعاون القائم منذ سنوات بين الجانبين، تنفيذًا للبروتوكول الموقّع في عام 2019 خلال الدورة الثامنة والعشرين للجنة العليا المصرية الأردنية المشتركة، برئاسة رئيسي وزراء البلدين.
  • وتجسد الخطة عمق العلاقات الأخوية بين مصر والأردن وتدعم استمرار تبادل الخبرات والتعاون في مجالات تطوير الإدارة العامة.

اقرأ أيضًا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى