سياسة

مصر تستعد لإطلاق أضخم مشروع لنقل الكهرباء من طاقة الرياح باستثمارات تبلغ 14 مليار جنيه

في إطار تعزيز شبكة الكهرباء الوطنية وتسهيل دمج مصادر الطاقة المتجددة في النظام، تتجه الدولة إلى تعزيز النقل الهوائي وربط المصادر الجديدة بالشبكة الموحدة، بما يعزز الاستقرار وتوفير الكهرباء من مصادر نظيفة في المناطق الحيوية.

مشروع نقل الكهرباء بجهد 500 كيلوفولت من خليج السويس ورأس شقير

تفاصيل المشروع وأهميته

  • تخطط الحكومة لإجراء مناقصة لتنفيذ خط هوائي بجهد 500 كيلوفولت يصل طوله إلى نحو 350 كيلومتراً، ويهدف إلى تفريغ ونقل القدرات الناتجة عن مشروعات الرياح والطاقة المتجددة في منطقة خليج السويس ورأس شقير.
  • تُقدَّر قيمة الاستثمار بنحو 14 مليار جنيه، كجزء من الخطة الوطنية لتقوية الشبكة القومية واستيعاب الأحمال والقدرات المضافة من مشروعات الطاقة النظيفة.
  • يمثل هذا الخط من أكبر مشروعات النقل الهوائي التي تُنفَّذ حالياً من قبل الشركة المصرية لنقل الكهرباء، في إطار دعم الشبكة القومية وتوسيع قدرتها على استيعاب الأحمال الناتجة عن مصادر الطاقة النظيفة.

الأثر الاستراتيجي على الشبكة والهدف القومي

  • يُعَد هذا المشروع خطوة محورية ضمن رؤية مصر للتحول إلى مركز إقليمي للطاقة، مع التسارع في تنفيذ مشروعات الرياح في منطقة خليج السويس ورأس شقير، والتي أصبحت من أبرز مناطق إنتاج الطاقة في المنطقة.
  • يهدف المشروع إلى تأمين كهرباء من المصادر الجديدة وربطها بالشبكة الموحدة، بما يتوازى مع التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة وتحديث شبكات النقل والتفريغ.

هدف تعزيز مساهمة الطاقة المتجددة

  • تسعى مصر إلى رفع مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج إنتاج الكهرباء إلى 48% بحلول عام 2030، وذلك من خلال توسيع مشروعات الرياح والطاقة الشمسية وتطوير شبكات النقل لاستيعاب القدرات الجديدة.
  • يأتي ذلك في سياق جذب استثمارات أجنبية وعربية من شركات عالمية، خاصة في مناطق خليج السويس ورأس شقير وبنبان والمنيا.

الفوائد والتحديات الاقتصادية

  • يسهم المشروع في تقليل الاعتماد على الوقود التقليدي وخفض استهلاك الغاز الطبيعي والمازوت المستخدمين في إنتاج الكهرباء، مما يتيح توجيه كميات أكبر من الغاز للتصدير أو للصناعات ذات القيمة المضافة.
  • من المتوقع أن يعزز جاذبية الاستثمار في قطاع الكهرباء من خلال دعم مشاركة شركات وتحالفات عالمية في مشاريع النقل والطاقة المتجددة.
  • يسهم في تعزيز قدرة الشبكة على استيعاب التطورات المستقبلية في الإنتاج المتجدّد وتخفيف التحديات المرتبطة بتدفقات الأحمال الكبيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى