مرشد سياحي يكشف كواليس زيارة الرئيسين السيسي والصيني إلى المتحف الكبير

هذه القراءة تسلط الضوء على عرض شرح تاريخي أديته خلال جولة دبلوماسية في أحد أبرز المتاحف المصرية الحديثة، مع إبراز المهنية والروح الوطنية في توصيل رسائل الحضارة المصرية للقيادتين العالميتين.
لقاء تاريخي في المتحف المصري الكبير
قال المرشد السياحي عباس سيد، خريج كلية الألسن بجامعة عين شمس، إن المهمة التي تولّاها لشرح تفاصيل الجولة أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الصيني شي جين بينج في المتحف المصري الكبير حملت في طياتها مشاعر الهيبة والفخر بوجود القيادتين.
أوضح سيد خلال استضافته في قناة إكسترا نيوز أن هذه ليست المرة الأولى التي يلتقي فيها بالرئيس الصيني، إذ سبق أن قدّم شرحًا له لمدة 5 دقائق باللغة الصينية في مدينة الأقصر خلال عام 2016، والتقط معه صورة تذكارية.
أضاف أن الزيارة الأخيرة للمتحف شهدت تفاعلًا لافتًا من الزعيم الصيني، الذي أبدى انبهارًا شديدًا بالقناع الذهبي للملك توت عنخ آمون، مستفسرًا عن سر استخدام الذهب الذي يرمز للخلود، ودقة الصناعة اليدوية المرصعة بالأحجار شبه الكريمة.
وأشار إلى أن الرئيس الصيني وجه سؤالًا حول ما إذا كانت الأحجار المستخدمة في الآثار مصرية خالصًا، ليجيبه بثقة أن الحضارة المصرية هي “حضارة حجرية استثنائية تسجل الخلود”، مؤكدًا أن جميع الأحجار صُنعت بأيدٍ وخامات مصرية بنسبة 100%.
وأكد عباس أن الرئيس عبد الفتاح السيسي عزز هذه الإجابة بالإشارة إلى النقوش الموجودة على بوابة المتحف لتأكيد مصريتها الخالصة أمام الضيف الكبير.
ولفت المرشد إلى اعتماده استراتيجية ذكية لتقريب المسافات التاريخية، حيث ربط الشرح ببوصلات ثقافية مشتركة بين الحضارتين الأقدم في التاريخ، وعقد مقارنة تاريخية بين مسلة الملكة حتشبسوت والإمبراطورة الصينية الشهيرة وو تسيتيان، مما أضفى عمقًا ثقافيًا نال استحسان القيادتين.
اقتباسات وملاحظات سريعة
- تفاعل الزعيمين مع تفاصيل القناع الذهبي لتوت عنخ آمون وأثر ذلك في تعزيز قناعة المشتركات الحضارية.
- إبراز الحضارة المصرية كـ”حضارة حجرية استثنائية” وتأكيد الاعتماد على الموارد المصرية بنسبة 100% كما وردت في الشرح.




