منوعات
مدحت العدل: مسرحية حليم تقرب من الشباب وتسلط الضوء على زمن الرومانسية

تصوير- منى الموجي. تتابع هذه القطعة رؤية الكاتب مدحت العدل حول مشروع مسرحي يسلط الضوء على حياة العندليب الأسمر وكيفية تقديمها عبر المسرح، مع التأكيد على الحفاظ على حقوق الورثة وتقديم رؤية فنية جديدة للمسيرة الفنية.
في زمن الرومانسية وإعادة إحيائه على المسرح
أبرز ما قاله مدحت العدل حول المسرحية
- المسرحية تتركز على زمن الرومانسية وتعيد إلى الأذهان أجواء الرسائل والجَوّابات المكتوبة، وتعبّر عن شوق الناس لعودة زمن جميل كان يميز الحنين والإيقاع الفني.
- يؤكد أن العندليب الأسمر قدم مسيرته الفنية عبر مساحات متعددة، وأن تقديمها عبر المسرح يفتح باباً مختلفاً أمام جمهور أوسع مقارنة بعرضها على المسرح فقط أو عبر السينما.
- يشير إلى أن العمل يحفظ تاريخ وتفاصيل المشوار الفني لحليم، مع إبراز جوانب فنية لا تعتمد على التفاصيل الشخصية بشكل رئيسي بل تروى من خلال تجربة الفنان نفسه.
التواصل مع الورثة والملكية الفكرية
- أوضح أن الحفاظ على الملكية الفكرية سيكون في مقدمة أولوياته، وأن ورثة حليم من أحفاد سيدة علية شبانة هم الحاضرون الأبرز لضمان احترام الحقوق والتوجيه الفني المناسب للمشروع.
- ذكر أن ردة فعل الورثة بعد مشاهدة مسرحية سابقة عن أم كلثوم أظهرت حماساً لوجود عمل يجسد حليم ويعيد صوته إلى الواجهة بما يحترم تاريخه وتاريخه الفني.
الرؤية الفنية والجهة المنتجة
- المسرحية تقدم رؤية فنية من كتابة الدكتور مدحت العدل وبإخراج أحمد فؤاد، مع التأكيد على أن التركيز ليس على حياته الخاصة بقدر ما هو على تجربته الفنية التي امتدت نحو عقدين من الزمن وتجاوزت ما قد يقدمه الآخرون.
- يتم العمل في إطار يحافظ على روح العصر الذي عاش فيه حليم، مع استحضار تفاصيل زمن الرومانسية والجو الفني المرتبط بتلك الفترة.
المكان والإعلان والتواجد
- تم استقبال المؤتمر الصحفي في مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الإدارية الجديدة للإعلان عن تفاصيل المسرحية، وذلك في 24 أغسطس، بحضور المؤلف والمنتج الدكتور مدحت العدل، ورئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة العاصمة الإدارية المهندس خالد عباس، والمخرج أحمد فؤاد.




