سياسة

محمود سعد يكشف سبب رفضه تعليق صور الراحلين في منزله

في هذا النص نستكشف تأملات الإعلامي محمود سعد في علاقة الإنسان بصوره الشخصية لِلراحلين، وكيف يمكن للذكرى أن تكون حركة وحيّة وليست مجرد إطار ثابت يجمد اللحظات.

تأمل في معنى الذكرى والصور الصامتة

لماذا يثير وجود الصور للراحلين تساؤلاته؟

أوضح الإعلامي محمود سعد أنه عندما وجد في منزله ليلًا صورة تجمعه بوالدته الراحلة منذ أكثر من 25 عامًا، استعاد معها ذكريات طويلة مع أسرته، لكنه في الوقت نفسه شعر بالانزعاج من فكرة “الصورة الصامتة” التي لا تعكس حياة الإنسان كما كانت.

هل تعكس الصورة واقعًا أم مجرد لحظة ساكنة؟

  • ذكر أنه استدعى مشاهد متفرقة من حياته مع والدته وشقيقه الراحلين، وأن ما يحفظه في ذاكرته ليس صورًا ثابتة بل حركات ومواقف يومية نابضة بالحياة.
  • أشار إلى أن الذاكرة البشرية أوسع وأصدق من أي إطار صوري، وأن الحياة لا تتوقف عند لحظة ثابتة بل تستمر بالحيوية والتغير.

موقفه من الاحتفاظ بالصور الراحلين

  • قال إنه يملك تحفظًا دائمًا على تعليق صور الراحلين داخل المنزل أو على وسائل التواصل الاجتماعي.
  • لا يضع صورًا شخصية لوالدته أو غيرها، مفضلًا أن يتذكرهم في حالة الحركة والحياة، لا في حالة السكون التي تفرضها الصور.
  • اعتبر أن الذاكرة النشيطة تحتوي على تفاصيل الحياة بكل ما فيها من دفء وحيوية، وهو ما يجعل استحضار الأحباب أكثر دفئًا من مجرد النظر إلى صورهم.

الخلاصة

أكد سعد أن لكل إنسان حرية التعامل مع ذكرياته كما يراه مناسبًا، سواء عبر تعليق الصور أو الاحتفاظ بها في الذاكرة فقط. تجربته الشخصية تقوده إلى تفضيل “الذاكرة الحية” التي تبقي الأحبة حاضرين في العقل والقلب، بعيدًا عن الصمت الذي تفرضه الصورة الثابتة.

اقرأ أيضًا:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى