محمد حماقي يبكي وهو يستذكر ذكريات والده: علمني الثقة وكان أحن إنسان (فيديو)

يستعرض هذا المحتوى جانباً من حديث الفنان محمد حماقي عن والده الراحل، وتأثير ذكرياته عليه كفنان وشخص، إضافة إلى تفاصيل عن ابتعاده المؤقت عن الساحة ومشاركته ابنة عائلته في ألبومه الجديد.
ذكريات مؤثرة وتفاصيل حول مساره الفني وعلاقته بعائلته
علاقة الأب وتربيته وتأثيره العاطفي
يصف حماقي والده بأنه قدوة حقيقية، يتمتع باللطف والحنان والذكاء، وأن طريقة تربيته معه كانت تعتمد على الفهم والحوار أكثر من القسوة. يؤكد أنه لم يشعر يوماً بأن والده كان قاسياً، وأنه كان يختار أساليب تربوية بناءة تعلّمه وتطوّره دون أن تُزعِجه.
ذكرى الأب وتأثيرها المستمر
يؤكد الفنان أن ذكراه لا تزال حاضرة في ثقته بنفسه وطريقة تعامله مع الآخرين، وأنه يفتقد والدَه بشكل دائم ويشعر به رفيقاً في مسيرته الفنية والشخصية.
أسباب ابتعاده عن الساحة لمدة ثلاث سنوات
كشف حماقي أن غيابه كان نتيجة حرصه على الانتقاء الدقيق للأعمال التي يود تقديمها، فالتجهيز للأغاني يحتاج إلى وقت قد يمتد، وهو لا يقيسه بالمدة بقدر ما يقيسه بما يقدمه للجمهور من قيمة ورسالة.
مشاركة ابنته تومي في ألبومه الجديد
تحدّث عن فكرة وجود ابن يرافقه في مشواره، وطرح سؤالاً حول إمكانية مشاركة تومي في العمل. أشاد بتجربة مشاركتها في ألبومه الجديد “سمعوني” بشكل بسيط ومحدود، كإضافة مرحبة ولم تكن هناك جلسات تصوير كثيرة لها في الألبوم.
وأكد شكره العميق لعائلته التي كانت بجانبه وتدعمه بشكل كبير خلال مساره الفني، وأشار إلى أن وجود ابنته في العمل جاء تعزيزاً للمسار العائلي ودعماً له في هذه الرحلة.
- المصدر الرسمي للمقابلة أُذيعت خلال حديثه في ET بالعربي وتناولت تفاصيل المسار الفني والأسري.
- ألبومه الجديد يحمل عنوان “سمعوني” وتضمّن مشاركة ابنه تومي بشكل محدود وبسيط.


