سياسة

محمد الجازي يعتزل العمل الدعوي إثر واقعة السب والقذف في التعليقات

في تطور جديد يخص جدلاً محيطاً بمواقفه ودوره الدعوي، أعلن محمد الجازي عن اتخاذ قرار حاسم يتعلق بمسيرته الدعوية.

قرار الاعتزال وتداعياته

التبعات الرسمية والقرار المعلن

  • أعلنت وزارة الأوقاف عدم انتسابه إليها وفصله من أحد مراكزها الثقافية الإسلامية.
  • أعلن محمد الجازي عبر صفحته اعتزاله رسمياً العمل الدعوي والتوقف عن الحديث في أي إطار عام، حفاظاً على مكانة أهل القرآن وعزلهم عما يسوءهم.

تصريحات الجازي وتوضيحات من حسابه

  • قال: “أُعلن اعتزالي رسمياً العمل الدعوي حتى لا يكون هناك صدام مع أحد واعتزالي للكتابة أيضاً في أي إطار عام حفظاً لمكانة أهل القرآن وعزلاً عما يسوء بمكانتهم”.
  • وأضاف: “سامح الله من استغلوا المواقف ضدي ليكونوا خنجراً يطعن ظهري، فقد وجدت إحداهن تذكرني بسوء وأنا أشهد الله تعالى أني قد محوت خلافاً مع إنسان يبغضني، والله يعلم ما أنا فيه من كرب”.

إشارات إلى مصادر ومراجعات عامة

  • أوضح وجود صفحات وأسماء لا يعرفها لكن مع الفحص تبين أنها تابعة لحركات يسارية، إضافة إلى وجود بلوجرات وغيرها قامت بفيديوهات وشتم وسب ضده، وهو ما أثَّر عليه وأدى إلى اتهامات تلقّاها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى