صحة
مجدي نزيه: الناس زمان كانوا يمشون حافين.. وهذا هو سر صحتهم (حوار)

تتكرر بين الناس ادعاءات حول أنظمة غذائية جاهزة، لكن الخبراء يحثون على التفريق بين التعميم والتخصيص في التغذية.
فهم الأنظمة الغذائية وتخصيص النظام المناسب
أشار الدكتور مجدي نزيه إلى أن لكل جسم طبيعته واحتياجاته المختلفة التي تتغير مع العمر والحالة الصحية ونمط الحياة والتاريخ المرضي. تطبيق منهج غذائي عام للجميع غالباً ما يؤدي لنتائج عكسية.
الأنظمة الجاهزة وأخطارها
- اعتبر وجود أوراق حميات مطبوعة مسبقاً وتوزيعها على الجميع دون تقييم فردي شكلاً من الخداع، لأن استجابة الأجسام للغذاء تختلف بشكل كبير.
- السمنة لها أنواع متعددة منها الفسيولوجية، الهرمونية، والدوائية الناتجة عن أدوية مثل الكورتيزون، إضافة إلى السمنة الغذائية الأكثر انتشاراً.
- علاج المشكلة يجب أن يبدأ بمعرفة السبب الحقيقي وليس بالبحث عن حلول سريعة مثل أدوية التخسيس أو جراحات السمنة.
الحلول الحقيقية وتغيير نمط الحياة
- هناك فئة تبحث دائماً عن الحلول السريعة عبر أدوية إنقاص الوزن أو اللجوء إلى عمليات التكميم دون محاولة تغيير نمط الحياة أو العادات الغذائية.
الماضي والحاضر في نمط الحياة والتغذية
- تباين نمط الحياة بين الأجيال؛ فقد كانت الأجيال السابقة تتناول أطعمة دسمة مثل السمن والزبدة لكنها تتمتع بنشاط بدني أقوى وتجنب للأغذية المصنعة والزيوت المهدرجة.
- التربة الزراعية في الماضي كانت أقرب للنقاء مقارنة بالوقت الحاضر بسبب المبيدات، ومع ذلك أصبح ارتداء الأحذية ضرورة صحية للحماية من الملوثات.
الصحة والتفاعل مع الأطعمة الشائعة
- قد تكون بعض الأعراض مثل الصداع أو الزغللة وآلام الكتف أو المفاصل مرتبطة بحساسية تجاه أنواع محددة من الأطعمة.
- اكتشاف حساسية الغذاء الفردية خطوة مهمة لتحسين الحالة الصحية.
أهمية الاختصاص العلمي
- شدد على الاعتماد على مختصين ذوي خلفيات أكاديمية معترف بها، فهؤلاء وحدهم محاسبون على النصائح الطبية والغذائية المقدمة للجمهور.
تؤكد الرسالة أن كل حالة تحتاج تقييمها بدقة من قبل مختص مؤهل، وعدم الاعتماد على حلول عامة قد لا تتناسب مع كل الأشخاص.



