صحة
ما سبب الدوار عند الاستيقاظ صباحاً؟

الشعور بالدوار عند الاستيقاظ مشكلة شائعة قد تكون بسبب عدة عوامل. فهم الأسباب الأساسية والتعامل معها بشكل صحيح يمكن أن يساعد في تقليل التكرار وتحسين الروتين اليومي.
أسباب الدوار صباحًا وتأثيره على الروتين
- الجفاف: إن نقص السوائل أثناء الليل قد يسبب جفافًا طفيفًا يؤثر في حجم الدم وضغطه، مما يعرّض الشخص للدوار عند الاستيقاظ.
- انخفاض ضغط الدم عند الانتقال من النوم إلى الوقوف: الوقوف السريع قد يؤدي إلى انخفاض مفاجئ في الضغط، فيشعر الشخص بالدوخة وعدم الاتزان.
- الدوار المرتبط بتغيير وضعية الجسم: حركة بلورات الكالسيوم الصغيرة في الأذن الداخلية أثناء التقلب أو الجلوس قد تضعف التوازن لبعض الوقت.
- انخفاض مستوى السكر في الدم: تخطي وجبة أو تناول أطعمة ثقيلة قبل النوم قد يؤدي إلى انخفاض السكر أثناء الليل والصباح.
- انقطاع النفس أثناء النوم: صعوبة التنفس أثناء النوم قد ترفع من الشعور بالدوار والإرهاق عند الاستيقاظ.
- الآثار الجانبية لبعض الأدوية: بعض أدوية النوم أو أدوية الضغط أو مضادات الاكتئاب قد تسبب دواراً كأثر جانبي.
نصائح عملية للتخفيف من الدوار صباحًا
- اشرب ماءً فور الاستيقاظ للمساعدة في ترطيب الجسم وتعويض السوائل المفقودة خلال الليل.
- انهض ببطء من السرير ثم اجلس لبضع ثوانٍ قبل الوقوف لتجنب انخفاض الضغط المفاجئ.
- تجنب تحريك الرأس أو الرقبة بسرعة، خصوصاً عند الشعور بدوار شديد.
- تناول وجبة إفطار متوازنة تحتوي على بروتينات وكربوهيدرات معقدة للمساعدة في استقرار مستوى السكر في الدم.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
في معظم الحالات يختفي الدوار خلال وقت قصير، لكن يجب مراجعة الطبيب إذا أصبح الدوار متكررًا أو صاحبَه أعراض مثل ألم في الصدر، ضيق في التنفس، صداع شديد، أو أي علامات مقلقة أخرى.




