منوعات
مؤسس مسرح الفلاحين وارتباطه بمسقط رأسه: محطات بارزة في حياة الفنان الراحل عبد العزيز مخيون

رحل اليوم عن عالمنا فنان مصري بارز ترك بصمة لا تمحى في السينما والتلفزيون والمسرح، عبر مسيرة حافلة بالعطاء والتجربة الفنية العميقة.
رحلة فنان رائد في الفن المصري
الجذور والتعليم ومسيرة التكوين
- وُلد عبد العزيز مخيون في مركز أبو حمص بمحافظة البحيرة عام 1946، وظل مرتبطًا بمسقط رأسه طوال حياته.
- تخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية، وحصل على منحة لدراسة المسرح في فرنسا، قبل أن يعود ليشارك في تطوير الحركة الفنية في بلاده.
- ساهم في تأسيس «مسرح الفلاحين» الذي هدف إلى تقديم أعمال تعبر عن البيئة الريفية وقضايا المجتمع المصري.
مسيرة فنية حافلة بالإنجازات
- شارَك في عدد من الأعمال السينمائية البارزة مثل: الكرنك، إسكندرية ليه، حدوة مصرية، الهروب، دم الغزال، دكان شحاتة.
- حقق نجاحًا ملموسًا في الدراما التلفزيونية من خلال أعمال مثل: الشهد والدموع، ليالي الحلمية، خالتي صفية والدير، زيزينيا، أم كلثوم.
- تميز بأدائه المتقن وقدرته على تجسيد الشخصيات المركبة والتاريخية، ما وضعه ضمن أبرز نجوم الفن المصري عبر عقود.
الارتباط العميق بالبحيرة وهوية النشأة
- حافظ الراحل على علاقة وثيقة بمحافظة البحيرة، واعتبرها جزءًا أصيلاً من تكوينه الإنساني والفني.
- كان يحرص على التواجد بين أبناء قريته والمشاركة في الفعاليات الاجتماعية والثقافية بالمحافظة، وظل يعتز بانتمائه لأبو حمص.
- عاد للإقامة في البحيرة في آخر حياته، ليبقى أحد أبرز أبناء المحافظة الذين تركوا بصمة خالدة في تاريخ الفن المصري.




