صحة

لصحة القلب: طعامان قد يساهمان في خفض الكوليسترول الضار

الكوليسترول عادةً ما يمر دون أعراض واضحة، ولذلك يُطلق عليه لقب “القاتل الصامت”. إذا ترك دون متابعة، فإنه يزيد من احتمالية الإصابة بنوبات القلب والسكتات الدماغية. إلا أن تعديل النظام الغذائي ونمط الحياة يمكن أن يساهم بشكل كبير في تقليل مستوياته.

فهم الكوليسترول وتأثيره على الصحة

ما هو الكوليسترول وأنواعه

  • الكوليسترول الضار (LDL) قد يترّسب في جدران الشرايين مسبباً تصلّبها وتضيقها، ما يرفع خطر أمراض القلب والأوعية الدموية.
  • الكوليسترول النافع (HDL) يساعد في نقل الكوليسترول الزائد والتخلص منه، وبالتالي يدعم صحة القلب.

أطعمة قد تخفض الكوليسترول

إلى جانب الأدوية عند الحاجة، توجد أطعمة مفيدة تحتوي على ألياف قابلة للذوبان، ستيرولات نباتية، وأحماض أوميغا-3 الدهنية. تأثيرها عادةً أقل من الأدوية لكنها جزء مهم من أسلوب حياة صحي.

  • الشوفان، الذي يحتوي على ألياف بيتا- جلوكان القابلة للذوبان، تتحول في الجهاز الهضمي إلى مادة تشبه الهلام تُقلل امتصاص الأحماض الصفراوية وتحث الكبد على استخدام كوليسترول الدم لإنتاج الصفراء، فتنخفض مستويات الكوليسترول الضار تدريجياً.
  • الستيرولات النباتية الموجودة في بعض المنتجات المدعمة، مثل بعض الألبان النباتية والسمن النباتي وبعض المشروبات، قد تسهم في خفض الكوليسترول الضار.
  • تتوفر الستيرولات النباتية أيضاً في المكسرات والخضروات والزيوت بنسب أقل في الأطعمة الطبيعية، لكن كميات هذه الستيرولات في الطبيعة غالباً ما تكون غير كافية لتحقيق تأثير واضح لوحدها.

نصائح مهمة لضبط الكوليسترول

  • مارس الرياضة بانتظام، مثل المشي أو السباحة أو ركوب الدراجة، بمعدل يصل إلى 150 دقيقة أسبوعياً لتعزيز الكوليسترول الجيد وخفض الضار.
  • احرص على وزن صحي وتجنب زيادة الوزن.
  • قلل من التدخين أو توقف عنه تماماً، فله تأثير إيجابي على صحة القلب والشرايين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى