صحة

كيف يؤثر السهر اليومي على الكبد؟

يمكن أن يؤثر السهر المستمر ليس فقط على الشعور بالتعب، بل قد يمتد تأثيره إلى أعضاء حيوية في الجسم مثل الكبد. فيما يلي شرح مختصر للآليات والطرق التي يمكن من خلالها تقليل المخاطر والحفاظ على صحة الكبد.

تأثير السهر على صحة الكبد

اضطراب الساعة البيولوجية والكبد

  • يعتمد الكبد على إيقاع يومي منتظم لتنظيم عمليات مهمة مثل التمثيل الغذائي للدهون والسكريات وإنتاج البروتينات.
  • عندما يصبح السهر عادة يومية، قد يختل هذا الإيقاع وتقل كفاءة بعض الوظائف الحيوية للكبد.

زيادة احتمالات الكبد الدهني

  • ارتباط النوم المتأخر المستمر بارتفاع احتمالات الإصابة بالكبد الدهني غير المرتبط بالكحول.
  • اضطراب مواعيد النوم قد يؤثر في طريقة تعامل الجسم مع الدهون والسكريات، ما يساهم في تراكم الدهون داخل خلايا الكبد مع مرور الوقت، لا سيما لدى الأشخاص المصابين بالسمنة أو اضطرابات التمثيل الغذائي.

اضطراب التمثيل الغذائي ومقاومة الإنسولين

  • قلة النوم والسهر المزمن قد تؤدي إلى تغيّرات في التمثيل الغذائي، ومنها زيادة مقاومة الإنسولين، وهي حالة تجعل الجسم أقل استجابة لهذا الهرمون.
  • هذه التغيرات ترتبط بزيادة فرص تراكم الدهون في الكبد ومضاعفات أيضية مع مرور الوقت.

زيادة الالتهابات داخل الجسم

  • الحرمان المزمن من النوم قد يرفع بعض مؤشرات الالتهاب في الجسم، وهو ما قد يؤثر أيضاً في صحة الكبد خاصة لدى المصابين بأمراض كبدية أو المعرضين لها.

السهر مع تناول الطعام ليلاً

  • السهر غالباً ما يرتبط بتناول وجبات أو وجبات خفيفة في ساعات متأخرة من الليل، وهذا قد يؤثر سلباً في صحة الكبد.
  • تناول الطعام ليلاً قد يساهم في ارتفاع سكر الدم وتراكم الدهون داخل الكبد نتيجة اضطراب الإيقاع البيولوجي.

النوم القليل لفترات طويلة ومضاعفات كبدية

  • دراسات تربط قلة النوم المزمن بارتفاع خطر أمراض الكبد الأيضية وزيادة مخاطر تليف الكبد وسرطان الكبد مقارنة بالنوم المعتدل، مع الإشارة إلى وجود ارتباط إحصائي وليس سبباً مباشراً.

كيف تحافظ على صحة الكبد؟

  • النوم من 7 إلى 9 ساعات يومياً لمعظم البالغين.
  • تثبيت مواعيد النوم والاستيقاظ قدر الإمكان.
  • تجنب تناول الوجبات الدسمة قبل النوم مباشرة.
  • ممارسة النشاط البدني بانتظام.
  • الحفاظ على وزن صحي وإجراء الفحوصات الطبية عند وجود عوامل خطر للإصابة بأمراض الكبد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى