سياسة
كامل الوزير: سحب سفينة التغويز المشتعلة لمسافة 3.5 كم لتفادي حدوث كارثة

في إطار متابعة السلامة البحرية واستعداد المنظومات الوطنية لإدارة الأزمات، أكد الوزير المعني أن حادث سفينتي الغاز في ميناء دمياط يمثل نموذجًا حيًا لما تم التدريب عليه في مركز إدارة الأزمات والطوارئ، وأن التعامل مع الأزمة تم بإدارة احترافية رغم تواجد الوزراء في مواقع متفرقة.
تفاصيل الحادث والإجراءات المتخذة
التقييم والتوجيهات الرسمية
أوضح الوزير أن المسيرة التي استهدفت السفينتين أصابت السلم العلوي لسفينة التخزين دون التأثير على هيكلها، مما سمح بقطرها لمسافة 10-12 كيلومترًا خارج الميناء.
الإجراءات الإنقاذية والحد من المخاطر
- أفاد بأن الأطقم المصرية في هيئة ميناء دمياط بادرت بقطر سفينة التغويز المشتعلة بأربع قاطرات بقدرة 70 طنًا إلى مسافة 3.5 كيلومتر خارج الميناء، لمنع كارثة محققة.
- وأشار إلى أن القاطرات المصرية من أقوى القاطرات في موانئ العالم.
الإطفاء والتشغيل بعد الحادث
- تمت عمليات الإطفاء لمدة 12 ساعة متواصلة من الساعة 4 عصرًا حتى 4 فجرًا، بمشاركة شفتات متناوبة من الأطقم، حتى تم إخماد النيران تمامًا بحلول الساعة السادسة صباحًا.
الأثر على الحركة الملاحية والتشغيل المينائي
- أوضح الوزير أن ميناء دمياط يعمل بكامل طاقته التشغيلية، حيث استقبل 15 سفينة وغادرت أخرى، مع استمرار حركة الشحن والتفريغ بشكل طبيعي ودون تأثير على الملاحة.
- وأكّد أن جميع المحطات في الميناء تعمل بكفاءة، ولم يحدث أي عطل، داعيًا جميع التوكيلات الملاحية إلى الاطمئنان على استمرار الخدمات بالميناء.
التوجيهات والتوصيات
جدد الوزير الدعوة إلى الاطمئنان على استمرار الخدمات بالميناء والتأكيد على متابعة الإجراءات وتقييم جاهزية الموانئ بشكل مستمر.




