منوعات
زينة تكشف تفاصيل علاقتها بشيرين عبدالوهاب وتشارك مفاجآت حول أزمتها الصحية

تسرد هذه المقابلة تفاصيل علاقة فنية طويلة ونطاقاً من الذكريات بين زينة وشيرين عبدالوهاب، وتكشف عن ملامح من الصداقات والتحديات التي رافقت مسيرتهما عبر السنوات.
صداقات ومسار فني: زينة وشيرين عبدالوهاب
بداية الصداقة وتطوراتها
- ذكرت زينة أن صداقتهما تمتد منذ زمن بعيد قبل شهرة شيرين الواسعة بأغنية “آه يا ليل”.
- كانا ضمن مجموعة تضم تامر حسني وأحمد سعد وياسمين أختي ودنيا وإيمي سمير غانم.
لقاء مع نصر محروس وتوطيد الصداقة
- قالت إنها تعرفت على نصر محروس الذي قال لها إنه جالب بنت جديدة صوتها حلو، وطلب منها النزول للشراء معاً لبس الفيديو كليب، ثم أخذتها إلى بيتها وتغدينا معاً فأصبحتا أصدقاء.
رحلات ومواقف من أيام التعارف
- عندما بدأت تتعرف شيرين، كنّ يسافرن معها، مثل السفر إلى لبنان معاً؛ كانت تذاكر ببلاش وتتنزه وتعمل شوبيج، وكانت شيرين بمثابة أخت كبيرة بالنسبة لها وتُكنّ لها احتراماً وتقديراً خاصاً، وتذكر فترات كان والدها يحبها وهي تحب والدها كثيراً.
الفترة التي تلت الانفصال وارتباط العائلة
- أكملت: “علاقتي ابتدأت أن تنقطع مع شيرين منذ وقت بعيد قبل الأزمة، وحتى علاقتها بياسمين أختي اختفت تماماً بعد زواج شيرين من حسام؛ وحتى سمعت أنها مريضة، فرحتني وأخبرت نسرين أختي وهي تبكي، وكنا نعرف الموضوع من أشخاص مقربين منها.” غاب التواصل فجأة قبل أن تتبدل الأحداث لاحقاً.
التواصل الصحي والدعم في الأوقات العصيبة
- قالت إنها اتصلت بشيرين عندما علمت بأنها تعبـانة، فذهبت إليها وكانت في حالة صحية صعبة؛ خضعت لعملية شملت إزالة المرارة وكان لديها صفار، وليست مجرد أمور تُقال، ودخلت العناية المركزة وكانت حالتها خطرة، وتبذل قصارى جهدها للعناية بصحتها.
- عندما وجدت نفسها وحيدة، تواصلت مع أحمد سعد الذي يعتبر الأقرب لشيرين، وكان رجلاً محترماً وجدَعاً ولم يتردد في مساعدتها لحظة.
خلاصة وعلاقة قائمة على الاحترام
- تؤكد زينة أن المسار العاطفي والمهني بينهما تخلله تقاطعات قوية وذكريات مؤثرة، وأن الروابط الإنسانية بقيت حاضرة رغم التباعد في فترات محددة، مع إشارة إلى الدعم المتبادل في أوقات الأزمات الصحية.



