فيروس إيبولا: ما هو وأعراضه وطرق الوقاية منه

في ظل تزايد المخاوف العالمية من عودة الأمراض الفيروسية القاتلة، يبرز اسم الإيبولا من جديد مع تقارير عن تفشٍ محتمل في منطقة شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وتحذيرات من احتمال امتداده محلياً وإقليمياً.
الإيبولا: فهم المخاطر والإجراءات اللازمة للحماية
ما هو فيروس الإيبولا وكيفية انتشاره
الإيبولا فيروس شديد الخطورة ينتمي إلى عائلة فيروسات تنتشر غالباً في إفريقيا. ينتقل الإنسان إلى عبر ملامسة سوائل جسم المصاب أو الأسطح الملوثة، وقد ينتقل من الحيوانات البرية إلى الإنسان قبل أن ينتشر بين البشر من خلال المخالطة المباشرة القريبة.
هل يمكن أن يتحول إلى جائحة؟
تؤكد الجهات الصحية أن الوضع الراهن لا يفي بمعايير إعلان جائحة عالمية، لكنها تحذر من ارتفاع خطر الانتشار محلياً وإقليمياً بسبب عوامل مثل الظروف الأمنية والتوترات الحدودية وكثافة الحركة البشرية وضعف بعض الأنظمة الصحية.
أعراض الإيبولا
- حمى عالية وتعب شديد
- صداع وآلام في العضلات والتهاب الحلق
- أعراض شبيهة بالإنفلونزا في المراحل الأولى
- أعراض أشد في المراحل المتقدمة مثل القيء والإسهال وربما نزيف
طرق الوقاية من فيروس الإيبولا
- تجنب ملامسة الدم أو سوائل الجسم أو الأدوات الملوثة
- الحصول على اللقاح المخصص للمعرضين للخطر عند وجود تفشٍ
- غسل اليدين جيدا بالماء والصابون أو استخدام المعقمات الكحولية
- الابتعاد عن مخالطة المصابين أو من يظهر عليهم أعراض مثل الحمى أو القيء
- تجنب ملامسة الحيوانات البرية أو منتجاتها
- مراجعة الطبيب فور ظهور أعراض مشتبه بها أو إذا كانت هناك تعرّضات محتملة
نصائح عملية للوقاية للمسافرين والساكنين في المناطق المتأثرة
ينصح باتباع الإرشادات الصحية وعدم القيام بسفر غير ضروري إلى المناطق المتأثرة، والتواصل فوراً مع الجهات الصحية المختصة في حال ظهور أعراض بعد السفر. وتؤكد الجهات الصحية المحلية والعالمية على أهمية المتابعة الدقيقة للموقف وتحديث الإجراءات وفق المعايير الدولية المعمول بها.




