سياسة

فضفضة “رشوان والجلاد”: 5 أسئلة في قلب “دعوة الوزير”

يتناول هذا المقال حواراً يفتح نافذة على أسئلة مؤجلة في الإعلام المصري، بين وزير الدولة للإعلام وضيا رشوان ونخبة من الصحفيين، لبحث مستقبل مهنة الصحافة في ظل التحديات الراهنة وكيفية توازن الحرية والمسؤولية.

إطلالة على نقاش معمّق حول مستقبل الإعلام في مصر

سياق الدعوة وركائز الحوار

  • أطلق وزير الدولة للإعلام دعوة إلى الصحفيين والإعلاميين المصريين بعنوان “فضفضة ضرورية.. واقتراحات للمهنة والوطن”، مقترحاً إرساء إطار حواري يشتمل على ستة محاور رئيسية.
  • تركّز المحاور المقترحة على فتح باب الحوار، تنشيط الحياة الحزبية، تمكين صوت المواطن، دعم الثقافة، الحفاظ على المهنية والحرية المسؤولة، وتوعية المجتمع بالتحديات التي تواجه مصر.

رد الكاتب مجدي الجلاد والتحليل النقدي

  • اختار مجدي الجلاد الرد بعفوية حرة على ما سماه “فضفضة الوزير المنضبطة”، قائلاً إنها توجه النقاش نحو الدولة ومؤسساتها وتنتقل من صالة التحرير إلى صلب صناعة القرار.
  • طرح سؤالاً مباشراً: هل يمكن أن توجد صحافة بلا حرية؟ وأوضح أن الإصلاح ينبغي أن يشمل إنهاء التوظيف السياسي للإعلام والاستقطاب الحاد وتراجع المعايير والمواثيق الصحفية، محذراً من تباطؤ المساحة الممنوحة للمبدعين وتراجع النزاهة في الممارسة.

سؤال جوهري يتصدر النقاش

  • طرح الجلاد سؤالاً حاسماً: هل نرغب في إعلام يرضي الدولة أم إعلاماً يفيد الدولة؟ واعتبر أن الفرق بينهما هو الفرق بين أمرين لا يمكن التهاون فيهما.
  • انتقد الخلط بين أخطاء المرحلة السابقة وتكوين جوهر الصحافة ورسالتها، محذراً من تضييق المساحات وتضاؤل فرص أصحاب الكفاءة لصالح الولاء والاقتناع بالشعارات.

أبعاد بنيوية للإصلاح المقترح

  • سلّط الجلاد الضوء على ضرورة مراجعة أنماط الملكية والاحتكار والفصل بين الملكية والإدارة والتحرير، إضافة إلى إعادة تقييم معايير اختيار وترقية العاملين، محذراً من أن الولاء قد يتحول إلى معيار على حساب الخبرة والكفاءة.
  • دعا رشوان إلى وضع صوت المواطن في صلب العمل الإعلامي، واقتراح إعلام يعكس آمال الناس واحتياجاتهم إلى المسؤولين، مع الحفاظ على إطار دستوري وقانوني ومواثيق الشرف المهني.

إطار أخلاقي: الحرية المسؤولة كخيط جامع

  • اتفق الطرفان على أهمية المحافظة على المهنية مع الحرية المسؤولة، مع وجوب أن تكون الممارسة الإعلامية محكومة بالدستور والقانون ومواثيق الشرف، وأن النقد البنّاء لا يتحول إلى تشهير أو نشر معلومات غير موثوقة.
  • أكّد الجلاد أن الحرية يجب أن تكون مسؤولة أمام الضمير المهني والمجتمع والجهات القضائية المستقلة، مع الإبقاء على آليات المحاسبة التي يخوِّلها القانون للصحفيين والإعلاميين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى