سياسة
“الزراعة” تطلق الحملة الوطنية لتحصين الماشية ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع

أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن إطلاق حملة وطنية لتحصين الماشية ضد مرضي القلاعية وحمى الوادي المتصدع في جميع المحافظات، بهدف حماية الثروة الحيوانية وتوفير منتجات آمنة للمواطنين، بالإضافة إلى دعم المربيين وتوطيد أمن الغذاء الوطني.
الإطار العام للحملة وآليات التنفيذ
الأهداف والتوجهات الأساسية
- توفير اللقاحات المعتمدة وتوفير المستلزمات البيطرية اللازمة، مع تكثيف الرقابة الوبائية لضمان خلو البلاد من الأمراض العابرة للحدود.
- الوصول إلى القرى والنجوع والمناطق النائية وتوفير تغطية شاملة لحماية ماشية المربين في الريف والمزارع، عبر غرفة عمليات مركزية ومحلية.
- التوعية المستمرة للمربين بأهمية التحصين، من خلال ندوات توعوية وحملات طرق الأبواب والمواد الدعائية ووجود نشاط داعم على مواقع التواصل الاجتماعي.
- ترقيم وتسجيل الحيوانات غير المسجلة وربطها بقاعدة بيانات وطنية دقيقة.
الأدوار والمسؤوليات
- الهيئة العامة للخدمات البيطرية تنفذ الحملة من خلال لجان بيطرية ثابتة ومتحركة في جميع القرى والمراكز، وتستهدف تحصين الأبقار والجاموس والأغنام والماعز.
- توفير اللقاحات المعتمدة والمبردات والمستلزمات البيطرية بالتنسيق مع مديريات الطب البيطري في المحافظات، وتعزيز المرور الميداني من فرق الإشراف المركزية والفرعية لمتابعة التنفيذ على الأرض.
- إطلاق برامج توعية مكثفة للمربين حول أهمية التحصين الدوري وطرق الوقاية وممارسات الأمن الحيوي داخل المزارع.
آليات العمل والمتابعة
- تواصل فرق التحصين العمل من بيت إلى بيت في القرى والمزارع لضمان وصول الخدمة إلى كل مربي حتى في المناطق النائية.
- تشكيل غرف عمليات لمتابعة الأداء وتقييم فعالية الحملة وتنسيق الأنشطة بين جميع قطاعات الوزارة.
- اعتماد التحصين كخط دفاع رئيسي لحماية الثروة الحيوانية وتقليل الخسائر الاقتصادية المرتبطة بالأمراض الوبائية.
دور المربين ونتائج متوقعة
- دعوة المربين إلى التعاون الكامل مع الفرق البيطرية وتنفيذ إجراءات التحصين وفق الجدول المحدد.
- التأكيد على أن اللقاحات آمنة ومتوفر، وأن التحصين هو الضمان الأساسي للحماية من الأمراض الوبائية.
- تحقيق حماية مستدامة للثروة الحيوانية وتوفير منتجات لحوم وألبان آمنة للمواطنين، مع دعم مستمر للمربين.




