مدرب أبو قير يروي لمصراوي كواليس اشتباكات الترسانة: مجزرة وشرخ في الضلع و8 غرز

تستعرض هذه القطعة رواية تفصيلية لكواليس الأزمة التي اندلعت في لقاء الترسانة أمام مركز شباب إمبابة، وفق ما رواه محمود محمد، مدرب فريق 2006 بنادي أبو قير للأسمدة.
تفاصيل الأزمة وتداعياتها
تصريحات المدرب محمود محمد
ذكر محمود محمد أن عملية كابتن محمد السيد، مدرب الحراس، انتهت بنجاح، حيث أُجري له كسر مضاعف في عظمة الأنف وتثبيت ثلاث دعامات. كما أشار إلى إصابات في صفوف لاعبيه، حيث تعرّض محمد حليم لغرز في الحاجب، وتعرّض محمد أنور لشرخ في أضلاع القفص الصدري، فيما عانى باقي الفريق من كدمات متفرقة.
وشرح المدرب أن الحدث وقع في الدقيقة 44 من الشوط الثاني، حين كانت النتيجة متقدمة لصالح الترسانة 1-0، واحتُسبت لنا ركنية. وفي كرة مشتركة بين لاعب من فريقنا وأحمد حسام من الترسانة، الذي كان يشتت الكرة برأسه، اصطدم بكوع لاعبنا فسال الدم من أنفه. وتساءل: لو كان لاعبنا متعمداً، هل كان الحكم سيتغاضى عن الإنذار؟
- كان هناك ثلاثة حكّام والكرة كانت أمام حكم الراية، لكن الحكم لم يحتسب أي مخالفة.
- تفاجأنا بخروج لاعب الترسانة من الملعب والتوجه إلى دكة فريقنا وهو يسبّنا بألفاظ غير لائقة، ثم دخل غرفة الأدوات وجلب خشبة كبيرة وبدأ يتهجم علينا قبل تدخل المدربين.
وأوضح: “بعد نهاية المباراة، نزل والد اللاعب إلى الملعب وتوجه نحو اللاعب لدينا الذي تأثّر بالكرة، فظنّه اللاعب أنه مدرب فريقي، فقال له: ‘أنا لم أضربه، وهو يهاجمني منذ بداية المباراة’، وتبادل الطرفان الاتهامات ثم اعتدى عليه بالرأس.”
وقائع المباراة وخلفيات الاشتباك
- المباراة أقيمت على ملعب مركز شباب إمبابة ولم يكن هناك أمن كافٍ، فذهبنا لإحضار لاعبنا فوجدناه سائحاً في دمه وتحولت المباراة إلى ما يشبه المجزرة.
- تم التواصل مع الإسعاف ولم نغادر الملعب خوفاً على اللاعبين مع بعد المسافة إلى أتوبيسنا.
- رئيس مركز الشباب ذكر أن الترسانة كسروا الكراسي ومسحوا الأرض بها ورفعوا مذكرة تعويض عن التلفيات.
الخطوات الإجرائية والتسوية
- اصطحبنا الشرطة لتسجيل محضر، وتبيّن أن اللاعب ووالده متواجدان في القسم وتقدما بشكوى ضدنا.
- قضينا نحو 7 ساعات في القسم وساعتين في النيابة، وانتهى الأمر بالصلح حتى لا يتدهور الوضع أكثر حفاظاً على سلامة اللاعبين.
- بعد ذلك تواصل نادي الترسانة مع كابتن رضا البلتاجي رئيس القطاع لدينا، وهو يعرب عن رغبته في التكفل بإجراء العملية.



