سياسة

صور: اكتشاف أثري يعزز فرضية تحديد موقع مدينة “مسن” المفقودة

حققت البعثة الأثرية المصرية في موقع تل أبو صيفي نجاحات علمية مهمة خلال موسم الحفائر الحالي، ما يفتح آفاق جديدة لفهم تاريخ الموقع وتطوره المعماري والعسكري عبر العصور.

شواهد جديدة تعزز فهم تاريخ تل أبو صيفي وتحديد موقع مدينة مسن

نتائج الحفائر وأهم الاستنتاجات

  • سور ضخم من الطوب اللبن يحيط بالحرم ويضم بوابات وغرف مختلفة، وتبيّن أنه يمثل السور الخارجي للحرم وليس المعبد ذاته، ما يصحح تفسيرًا سابقًا للموقع.
  • إعادة قراءة التخطيط الأصلي للمكان وتتابع عناصره المعمارية عبر العصور.
  • تأكيد وجود دلائل تدعم فرضية ارتباط الموقع بمدينة مسن المصرية القديمة، مع استمرار العمل لاستجلاء مزيد من الأدلة.

كشف عن طريقين حجريين وتطورات دفاعية وآثارية

  • رصد طريقين حجريين متعاقبين يؤديان من خارج منطقة التحصين إلى داخل المعبد: طريق بطلمي يعلوه طريق روماني أضيق.
  • الكشف عن مبانٍ داخل المعبد مع غرف تخزينية شمالية وخدمية جنوبية وصولاً إلى قدس الأقداس الذي تضرر نتيجة التحجير في أواخر العصر الروماني.

أعمال التوثيق والدراسة وتفسير التراث

  • استكمال أعمال الحفائر على مدار عقود سابقة وتحديث قراءة العناصر المعمارية المكتشفة لتوضيح التخطيط التاريخي للموقع.

شواهد معمارية جديدة تكشف أسرار معبد حورس

  • عثر على نصف عتب علوي من الحجر الرملي مكسور إلى جزئين ومنقوش من ثلاث جهات، يحوي ألقاب الملك رمسيس الثاني ونص ترميم لتمثال المعبود “حورس سيد مدينة مسن”.
  • وجود لقى أثرية إضافية ذات دلالات إدارية وعسكرية: جزء من تمثال من حجر الشست لكاتب الجيش من عصر الأسرة السادسة والعشرين، مع ناووس مكسور، يعكس الطبيعة الاستراتيجية للموقع.
  • تماثيل أخرى مفقودة الرأس والقدمين من العصر المتأخر، وجذع تمثال ملكي من البازلت، وأجزاء من تماثيل لصقور من البازلت والحجر الجيري.
  • الموقع شهد تطورًا متتابعًا: من بناء معماري بطلمي، ثم إعادة استخدام أجزاءه لتأسيس ثكنات عسكرية في القرن الثالث الميلادي، وانعكس لاحقًا كمدينة قديمة في أواخر الرومانية، مع تحول الموقع إلى محجر لإنتاج الجير ووجود فرنين دائريين.

الخلاصة والآفاق المستقبلية

  • يؤكد الوضع الحالي أن تل أبو صيفي يمثل موقعًا رئيسيًا على امتداد طريق حورس الحربي ويبرز وظائف عسكرية ودينية واقتصادية عبر العصور، مع دوره في حماية الحدود الشرقية ومكانته الدينية في العصور الفرعونية والبطلمية والرومانية.
  • ستواصل البعثة حفرياتها ودراساتها في المواسم المقبلة لاستكمال الكشف عن باقي عناصره المعمارية والوصول إلى مزيد من الأدلة التي قد تسهم في حسم هوية المدينة المرتبطة بتل أبو صيفي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى